بيرام: الجدل حول العبودية حُسم تاريخياً.. والنظام يوظف ملفات جانبية لصرف الأنظار عن الأزمات

 

انتقد النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد، اليوم السبت في نواكشوط، بعض مضامين الندوة الحقوقية الأخيرة التي نظمتها هيئة الساحل للدفاع عن حقوق الإنسان ودعم التعليم والسلم الاجتماعي، معتبراً أن بعض المداخلات التي ناقشت ملف العبودية وقضية الحراطين كانت “ضعيفة ومحدودة الطرح”.

وجاءت تصريحات بيرام خلال مؤتمر صحفي نظمته حركة “إيرا” على هامش استقبال منضمين جدد، حيث أكد أن العودة إلى نقاش قضية قال إنها “حُسمت تاريخياً وقانونياً ومجتمعياً” لم تعد مطروحة، مشيراً إلى أن الأولوية ينبغي أن تتجه نحو معالجة الإشكالات الجوهرية المرتبطة بواقع الحراطين وسياسات الدولة تجاههم.

وأضاف أن ضيق الوقت خلال الندوة لم يسمح ـ بحسب وصفه ـ بتقديم جميع ملاحظاته واستدراكاته، منتقداً ما وصفه بـ”الردود المتشنجة” التي أعقبت مداخلته.

وربط بيرام الاعتقالات الأخيرة ومحاولات ربط بعض المكونات بخطابات العنصرية أو العنف، بما اعتبره محاولة لصرف اهتمام الرأي العام عن قضايا أكثر إلحاحاً، مثل التنمية والخدمات الأساسية والبنية التحتية.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تنظيم هيئة الساحل ندوة فكرية وحقوقية بعنوان “سؤال العبودية وقضية الحراطين: حديث صريح”، شارك فيها عدد من الشخصيات الحقوقية والسياسية والأكاديمية، في إطار نقاش متجدد حول إحدى أكثر القضايا حساسية في المشهد الوطني.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *