الحكومة: متابعة ملف الموريتانيين على الحدود مع مالي أولوية ولن نتهاون في حمايتهم

قال الناطق باسم الحكومة، وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الحسين ولد مدو، إن الدولة تسخر كل إمكاناتها للتدخل عند أي طارئ على الحدود مع مالي، بهدف استعادة المواطنين وحماية ممتلكاتهم، مؤكداً أن لا تقصير في هذا الملف.

 

وخلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، أشار ولد مدو إلى أن متابعة قضايا المواطنين المتعلقة بالاختطاف أو الفقد أو الاعتداء على الممتلكات تتم بصفة دائمة ومتواصلة.

 

وجدد الوزير دعوة السلطات للمواطنين إلى تجنب دخول المناطق الخطرة داخل الأراضي المالية، بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة التي قد تصعّب عمليات التدخل، مع تأكيده استمرار تحرك الدولة لمعالجة أي حادث.

 

ويشهد الشريط الحدودي مع مالي منذ 2024 تصاعداً في التوترات الأمنية، مع تكرار حوادث استهدفت مدنيين موريتانيين في المناطق الرعوية المحاذية.

 

يُذكر أن وحدة تابعة للجيش المالي أوقفت الأسبوع الماضي خمسة مواطنين موريتانيين: ثلاثة من قرية “إدارة” ببلدية حاسي امهادي وهم اشريف أحمد ولد العيد، ومعلوم ولد خطار، واشريف أحمد ولد اجويد، واثنان من قرية “لوتيد” ببوصطيله في الحوض الشرقي وهما اشريف أحمد امبارك، واشريف أحمد ما يسمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!