أكد والي ولاية الحوض الغربي، محمد ولد أحمد مولود، أن السلطات الموريتانية تفرض سيطرتها الكاملة على الحدود ولن تتهاون مع أي محاولة للاختراق، مشدداً على أن “الاستعراضات” التي تجري خلف الحدود لا تثير قلق الدولة.
أبرز نقاط حديث الوالي في قرية “كوكي الزمال”:
التداخل الجغرافي: أوضح الوالي وجود قرى يسكنها موريتانيون وتضم منشآت وطنية (مدارس ومراكز اقتراع) لكنها تقع إدارياً داخل الأراضي المالية، والعكس صحيح، وهو ما يفسر طبيعة التحركات في المنطقة.
حادثة “الوحدة المالية”: قلل الوالي من شأن تجول قوة مالية مؤخراً في تلك القرى، مؤكداً أنها لم تقم بأي تصرف مسيء أو تنزع العلم الموريتاني، بل كانت جولة عادية انتهت بانسحابهم.
اليقظة العسكرية: كشف الوالي أن فرقة من الحرس الوطني تحركت فوراً من “مدبوكو” وتمركزت على بعد 12 كلم من تلك القرى لمراقبة الوضع والتصدي لأي خرق محتمل.
رسالة للجيران: أشار الوالي إلى أن موريتانيا تنهج سياسة المسالمة مع الجوار، لكنها تدرك محاولات “الاستدراج” التي قد تمارسها مالي لتصدير أزمتها الداخلية، مؤكداً ضرورة الحذر والتمسك بالحوزة الترابية.
جاهزية القيادة: أعلن الوالي عن جولات تفقدية مستمرة، شملت وزير الدفاع سابقاً، وستشمل قائد الأركان المساعد للجيش ابتداءً من 14 إبريل.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل