هيئة “بن بيه” وشركاؤها يختتمون المرحلة الأولى من الحملة السنوية الثالثة للكشف عن فيروس الورم الحليمي.

تم تنفيذ المرحلة الأولى من حملتنا السنوية الثالثة لفيروس الورم الحليمي البشري بنجاح، وذلك من خلال بعثة استمرت خمسة أيام في هيئة بن بيه، بالشراكة مع 🇺🇸IMANA.

تم فحص 550 امرأة للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري، وتلقت 530 امرأة اللقاح. وقد تم تحديد المريضات من خلال العيادات المحلية، مع إعطاء الأولوية للنساء الأكثر عرضة للإصابة، وكذلك اللواتي قد لا تتوفر لهن فرصة إجراء الفحص بسبب العوائق المالية.

كما شهدت هذه المرحلة مشاركة فعالة من القابلات المحليات اللواتي تلقين تدريبًا سابقًا من هيئة بن بيه على بروتوكولات فحص فيروس الورم الحليمي البشري، مما ساهم في تعزيز القدرات المحلية ودعم استمرارية هذه الجهود داخل المجتمع.

يُعد فيروس الورم الحليمي البشري مسؤولًا عن نحو 99٪ من حالات سرطان عنق الرحم، وهو ثاني أكثر أسباب الوفاة بالسرطان شيوعًا بين النساء بعد سرطان الثدي. ويُعد الكشف المبكر أمرًا بالغ الأهمية، إذ يمكن علاج سرطان عنق الرحم بشكل فعال عند اكتشافه في مراحله المبكرة.

وبناءً على نتائج حملاتنا السابقة، تبيّن أن نحو 13٪ من النساء اللواتي خضعن للفحص كانت نتائجهن إيجابية للفيروس.

ومن المقرر أن تُعقد المرحلة الثانية من البعثة بعد شهرين، حيث سيتم علاج المريضات اللواتي ثبتت إصابتهن، إن شاء الله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *