العمدة الحسن لمرابط: أدعو إلى تفهم قرارات الحكومة والتحلي بروح المسؤولية في ظل الأزمة الدولية

 

 

 

دعى العمدة الحسن لمرابط في بيان صادر عنه اليوم تلقينا في موقع الضمير الإخباري نسخة منه المواطنين إلى تفهم القرارت الحكومية الأخيرة والتحلي بروح المسؤولية حسب تعبيره في ظل الأزمة الدولية الراهنة

مؤكدا انها قرارت تفرضها الظرفية الدولية

وهذا نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

في ظل الظرفية الدولية الصعبة، وما تشهده الأسواق العالمية من تقلبات متسارعة في أسعار الطاقة، أؤكد أنا، العمدة الحسن لمرابط محمد العبد، أن المرحلة الحالية تتطلب منا جميعًا التحلي بروح المسؤولية الوطنية، وأدعو كافة المواطنين والنخبة السياسية إلى تفهم القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس الوزراء، وخاصة ما يتعلق بمراجعة أسعار المحروقات والغاز المنزلي.

وأرى أن هذه الإجراءات، رغم صعوبتها، تفرضها معطيات خارجية ضاغطة لا يمكن تجاهلها، وهي جزء من سياسة واقعية تهدف إلى حماية اقتصادنا الوطني والحفاظ على توازناته الأساسية.

وأؤكد أن الدولة لم تتخلَّ عن دورها الاجتماعي، بل واكبت هذه الزيادات بجملة من الإجراءات المهمة للتخفيف من آثارها، من بينها:

استمرار دعم الغاز المنزلي، حيث تباع قنينة B12 بسعر 5000 أوقية، رغم أن تكلفتها الحقيقية تتجاوز 9000 أوقية.

رفع الحد الأدنى للأجور إلى 50 ألف أوقية قديمة.

تقديم دعم نقدي بقيمة 30 ألف أوقية لأكثر من 124 ألف أسرة من الأسر الهشة.

منح 45 ألف أوقية لعمال القطاع العام ذوي الدخل المحدود.

كما أُشيد بالإجراءات الترشيدية التي اتخذتها الحكومة، والتي شملت تقليص النفقات العمومية، والحد من البعثات الخارجية، إضافة إلى اقتطاعات من رواتب كبار المسؤولين، وهي خطوات تعكس روح التضامن وتقاسم الأعباء.

ومن هذا المنبر، أوجه نداءً صريحًا إلى التجار، أدعوهم فيه إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية، والتفاعل الإيجابي مع هذه القرارات، والابتعاد عن المضاربة أو استغلال الظرف لرفع الأسعار بشكل غير مبرر أو احتكار المواد الأساسية.

كما أطالب السلطات العمومية بمضاعفة الجهود في مراقبة الأسواق، وفرض الصرامة اللازمة على كل من تسول له نفسه التلاعب بقوت المواطنين.

وفي المقابل، أدعو المواطنين إلى أن يكونوا عينًا ساهرة، يبلغون عن أي تجاوزات، ويساهمون في ترسيخ ثقافة احترام القانون وحماية السوق من الفوضى.

وأؤكد في الختام أن هذه المرحلة تتطلب تضافر جهود الجميع، من دولة ومواطنين وتجار، فالوطن مسؤوليتنا جميعًا، والتحديات الكبرى لا يمكن مواجهتها إلا بوحدة الصف وروح التضامن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!