موف مورتل ترسم ملامح الشراكة الحقيقية: مبادرات إنسانية تعزز التضامن وتدعم الأسر خلال رمضان

تواصل شركة موف مورتل ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الفاعلين في مجال المسؤولية الاجتماعية في موريتانيا، من خلال إطلاقها عملية توزيع مواد غذائية لصالح الأسر ذات الدخل المحدود خلال شهر رمضان المبارك، في مبادرة تعكس وعياً عميقاً بدورها التنموي إلى جانب دورها الاقتصادي.

وتحمل هذه المبادرة أبعاداً إنسانية واجتماعية مهمة، إذ لم تقتصر على دعم الأسر الهشة فحسب، بل شملت أيضاً المساجد والمحاظر ومرضى الأمراض المزمنة والأشخاص ذوي الإعاقة، وهو ما يعكس شمولية الرؤية الاجتماعية للشركة وحرصها على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع.

ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعزز صورة موف مورتل كشريك تنموي موثوق، لا يقتصر حضوره على قطاع الاتصالات، بل يمتد ليشمل المساهمة الفعلية في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، خاصة في الفترات التي ترتفع فيها الأعباء المعيشية مثل شهر رمضان.

كما تؤكد المبادرة انسجام سياسات الشركة مع قيم التضامن والتكافل الاجتماعي المتجذرة في المجتمع الموريتاني.

وتكتسب هذه العملية أهمية إضافية في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه العديد من الأسر، حيث تمثل المساعدات الغذائية دعماً مباشراً للقدرة الشرائية، وتسهم في تخفيف الضغوط عن الفئات الهشة، الأمر الذي يعزز الاستقرار الاجتماعي ويكرس مفهوم الشراكة بين القطاع الخاص والمجتمع.

ويجمع مراقبون على أن استمرار الشركات الكبرى في تبني مبادرات اجتماعية نوعية، على غرار ما تقوم به موف مورتل، يمثل نموذجاً ناجحاً لدور القطاع الخاص في التنمية، ويؤكد أن الاستثمار الحقيقي لا يقتصر على الأرباح المالية، بل يشمل أيضاً الاستثمار في الإنسان والمجتمع.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!