كشفت تقارير إعلامية أن شركة آبل دفعت ما بين 1.5 و2 مليار دولار للاستحواذ على شركة إسرائيلية ناشئة متخصصة في تطوير تقنية “الكلام الصامت”، القادرة على رصد الإشارات العصبية التي يرسلها الدماغ إلى عضلات الوجه قبل لحظات من النطق وتحويلها إلى أوامر رقمية.
وبحسب ما أورده برنامج “حياة ذكية” على شبكة الجزيرة، فإن الشركة المستحوذ عليها، المعروفة باسم “كيو إيه آي”، لا تمتلك منتجات في السوق ولا إيرادات معلنة، لكنها طورت نظاماً يعتمد على كاميرات بالأشعة تحت الحمراء وخوارزميات تعلم آلي متقدمة لالتقاط حركات عضلية دقيقة بسرعة تصل إلى 500 إطار في الثانية.
ويقود الشركة المؤسس أفياد ميزيلز، الذي سبق أن باع تقنية الاستشعار ثلاثي الأبعاد لشركة آبل قبل سنوات، وهي التقنية التي ساهمت في تطوير خاصية التعرف على الوجه في هواتف آيفون.
وتشير المعطيات إلى أن هذه التكنولوجيا قد تفتح آفاقاً جديدة في التفاعل بين الإنسان والأجهزة الذكية، كما تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية وإمكانية استخدامها في المجالات العسكرية، خصوصاً بعد إعلان جهات بحثية إسرائيلية تطوير تقنيات مشابهة لتمكين الجنود من التواصل دون إصدار أصوات في ساحات القتال.
وتصنف تقارير أمنية دولية التقنيات القادرة على قراءة الإدراك البشري ضمن ما يسمى “الحرب المعرفية”، التي تعتمد على استباق نوايا الإنسان وتحليل سلوكه، ما يزيد الجدل حول مستقبل هذه الابتكارات وتأثيرها على الخصوصية والأمن الرقمي.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل