نواكشوط – 10 فبراير 2026
في إطار جهوده المستمرة لنفض الغبار عن الساحة الثقافية وإحياء الذاكرة الأدبية في بلاد المنارة والرباط، نظم بيت الشعر – نواكشوط اليوم، بالتعاون مع دائرة الثقافة بالشارقة ووزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، فعاليات الدورة الحادية عشرة من نشاطه الثقافي المميز “أصبوحة شعرية”.
منصة تجمع الإبداع العربي والأفريقي
لم تكن الأصبوحة مجرد فعالية عابرة، بل تحولت إلى تظاهرة أدبية جمعت أصواتاً شعرية متباينة من موريتانيا والسنغال، مما يعكس دور بيت الشعر كجسر ثقافي يربط بين ضفتي النهر ويعزز من مكانة اللغة العربية في الفضاء الأفريقي. وقد شهدت الأصبوحة مشاركة كوكبة من الشعراء وهم:
سيد الأمين بن ناصر (موريتانيا)
التقي الشيخ (موريتانيا)
كاسي تال (السنغال)
نزيهة يحيى (موريتانيا)
سيدي محمود الراضي (موريتانيا)
وقد أدار الأمسية بمهارة واقتدار الإعلامي محمد بديدي، حيث تنوعت القصائد بين العمودي والحر، ملامسةً قضايا الوجدان والإنسان.
نفض الغبار عن الثقافة: رؤية تتجاوز القوافي
يأتي هذا الحدث ليؤكد الدور الريادي الذي يلعبه بيت الشعر بنواكشوط منذ تأسيسه بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. فمن خلال استمرارية هذه “الأصبوحات”، ينجح البيت في:
إخراج الشعر من الصالونات المغلقة إلى الفضاء العام، مما يعيد للكلمة سطوتها وقيمتها في المجتمع.
دعم المواهب الصاعدة ومجايلتها مع الرواد، وهو ما ظهر جلياً في فقرة “توزيع إفادات التكريم والمشاركة” و”توقيع الدواوين”.
الاحتفاء بالهوية، حيث تمزج الفعاليات بين الأصالة الموريتانية والانفتاح العربي الشامل.
ختام واعد
اختتمت الفعالية وسط حضور نخبوي من الأدباء والمثقفين، مؤكدة أن بيت الشعر سيظل الشعلة التي تضيء ليل القصيدة في نواكشوط، والمؤسسة التي لا تكل عن العمل للنهوض بالثقافة العربية والارتقاء بوعي المتلقي، مما يجعل من كل نشاط جديد خطوة واثقة نحو نهضة أدبية شاملة.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل