أعلن الوزير الأول المختار ولد أجاي أن سنة 2026 ستشكّل محطة مفصلية في قطاع المعادن، مع دخول موريتانيا مرحلة تصدير أولى شحنات الفوسفات المستخرج من منجم بوفال.
وأوضح الوزير الأول، خلال عرضه لبرنامج الحكومة أمام البرلمان، اليوم الخميس، أن السلطات ستواصل مواكبة المستثمرين المهتمين بتطوير مشاريع إنتاج اليورانيوم والكلنكر والمعادن النادرة، في إطار توسيع قاعدة الاستغلال المعدني وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وأشار ولد أجاي إلى أن جهود الترويج للثروات البترولية والغازية ستتواصل، ولا سيما ما يتعلق بحقل “بير الله”، من خلال المتابعة الدقيقة لتنفيذ مذكرات التفاهم الموقعة مع الشركات المهتمة بتطوير هذا الحقل.
كما توقع الوزير الأول أن يشهد العام الجاري بلوغ مرحلة اتخاذ القرار النهائي بخصوص تطوير مشروع “باندا–تيفيت”، بما يعزز آفاق الاستثمار في مجال الطاقة ويدعم النمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل