قرية تونكن.. نموذج للوحدة الوطنية وحصن في وجه الكراهية والتطر

شهدت قرية تونكن مساء أمس مهرجانًا جماهيريًا حاشدًا، جسّد أروع صور التلاحم الوطني، وجمع بين مختلف مكونات القرية من شيوخ ووجهاء ونساء وشباب، في تظاهرة عبّرت عن عمق الانتماء للوطن ورفض كل أشكال العنصرية وخطاب الكراهية والتطرف.

الفعالية، التي نظمها سكان القرية بالتعاون مع فرع المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في روصو، برئاسة السيد البو انضو، حملت رسالة وطنية سامية مفادها أن قرية تونكن ستظل قلعة حصينة في وجه دعاة الفتنة والانقسام، ومثالًا حيًا للوحدة الوطنية والعيش المشترك.

وفي كلمته بالمناسبة، ثمّن رئيس فرع المنسقية في روصو السيد البو انضو روح الانسجام والتماسك التي تميز سكان تونكن، مشيدًا بوعيهم الوطني ودورهم في صون القيم الجامعة التي دعا إليها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، القائم على تعزيز العدالة والمواطنة والمساواة بين جميع الموريتانيين.

كما عبّر السيد جالو أمادو كورل، رئيس المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس، عن اعتزازه بموقف سكان القرية وحرصهم على وحدة الصف، مؤكدًا أن المنسقية تعمل على ترسيخ ثقافة التآخي ونبذ كل أشكال التفرقة والتطرف، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية الهادفة إلى بناء وطن موحّد يسوده السلم والاستقرار.

وشهد المهرجان مداخلات مؤثرة من ممثلي السكان والشباب والنساء، أكدت في مجملها أن قرية تونكن ستظل نموذجًا وطنيًا مضيئًا في الدفاع عن قيم التسامح والعيش المشترك، وأنها ستبقى سدًا منيعًا أمام كل محاولات بث الفتنة أو استغلال التنوع لغايات ضيقة.

واختُتمت التظاهرة بدعوات صادقة إلى تعزيز روح التضامن بين مكونات الشعب الموريتاني، وصون الوحدة الوطنية من أي خطابات دخيلة، تأكيدًا على أن موريتانيا بيت واحد يجمع الجميع، وأن القرية الصغيرة في ظاهرها الكبيرة في مواقفها، تونكن، ستبقى دائمًا رمزًا للوطنية الصادقة وحب السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *