عبّر حزب التحالف الشعبي التقدمي عن إدانته لجميع أشكال الخطابات الداعية إلى الكراهية والتطرف “أيا كان مصدرها أو الجهة التي تقف خلفها”، محذراً من خطورتها على وحدة الشعب الموريتاني وسلمه الاجتماعي.
وأكد الحزب، في بيان صحفي، أن أي دعوة من شأنها أن تزرع الفرقة أو تغذي التناحر الداخلي “لا تخدم الوطن، بل تعيق مسار تطوره الديمقراطي وتعرض نسيجه الاجتماعي لمخاطر الانقسام”.
وأضاف البيان أن موريتانيا تمرّ بمرحلة دقيقة على المستويين السياسي والاجتماعي، ما يتطلب من جميع القوى الوطنية قدراً عالياً من المسؤولية والوعي لمواجهة التحديات التي تهدد الوحدة الوطنية.
وشدد الحزب على أن الوحدة الوطنية “تشكل القضية المركزية للشعب الموريتاني، وصمام الأمان للدولة والمجتمع، والضمانة الأساسية للاستقرار والسلم الأهلي”، موجهاً نداءً إلى كافة المواطنين للتمسك بهذا الخيار وترسيخه في الخطاب والممارسة اليومية.
كما دعا الحزب قوى المعارضة الوطنية إلى “رص الصفوف والتوحد أكثر من أي وقت مضى، حتى تتمكن من أداء دورها التاريخي في الدفاع عن الديمقراطية والمساهمة في بناء دولة العدل والقانون”.
وجدد التحالف الشعبي التقدمي تمسكه بالحوار الوطني الشامل “كخيار وحيد لمعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وإعادة بناء الدولة على أسس أكثر عدلاً وإنصافاً”، مشدداً على أن هذا الحوار لن يحقق أهدافه إلا بمشاركة كافة الأطراف في نقاش مفتوح وبنّاء يضمن حلولاً دائمة وعادلة.
وختم الحزب بيانه بالتأكيد على التزامه بمواصلة النضال من أجل تعزيز الديمقراطية، والدفاع عن الوحدة الوطنية، والحوزة الترابية، والعمل على بناء دولة قوية قائمة على قيم الحرية، والتعايش السلمي، والتضامن بين جميع أبنائها.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل