تصعيد إسرائيلي واسع في غزة.. واتهامات بارتكاب إبادة جماعية

دخلت الحرب على غزة يومها الـ711 وسط تصعيد عسكري غير مسبوق، حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انطلاق “عملية قوية وحاسمة” في قلب مدينة غزة.
الجيش الإسرائيلي أكد أن فرقتين عسكريتين باشرتا التوغل في المدينة، على أن تنضم إليهما فرقة ثالثة قريبًا، في إطار ما يُعرف بعملية “عربات جدعون”، التي تهدف ـ بحسبه ـ إلى تدمير البنية التحتية لحركة حماس.
بالتوازي، تواصل القصف الجوي والمدفعي الكثيف على عدة أحياء، أبرزها تل الهوى، حيث دمرت قوات الاحتلال مبانٍ سكنية وأجبرت آلاف العائلات على النزوح جنوبًا. وزارة الصحة في غزة أعلنت ارتفاع ضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 428 شهيدًا بينهم 146 طفلًا.
في المقابل، اتهمت لجنة تابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، مؤكدة أن تصريحات مسؤوليها تمثل “دليلًا مباشرًا على نية الإبادة”، فيما نفت تل أبيب تلك الاتهامات ووصفتها بـ”المشينة والكاذبة”.
من جانبها، حذرت وكالة الأونروا من عدم وجود أي مأوى أو مكان آمن لسكان غزة، في وقت تتعالى فيه أصوات داخل إسرائيل نفسها، حيث انتقد زعيم المعارضة يائير لبيد العملية العسكرية واعتبرها “مغامرة بلا هدف سياسي واضح”.
وفي ظل استمرار القصف والنزوح، تؤكد الجبهة الشعبية أن “غزة تحترق بصواريخ الحقد الإجرامي”، لكنها شددت على أن الشعب الفلسطيني متمسك بالصمود والمقاومة حتى كسر إرادة الاحتلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *