أكد مصدر خاص لـ”صحراء ميديا” أن السنغال لم تتوقف عن استيراد الغاز الطبيعي المسال، بل قامت فقط بتقليل تكلفة نقله. وأوضح المصدر أن الحديث الشائع عن توقف السنغال عن استيراد الغاز لا يعكس الواقع الفعلي للأوضاع.
وأشار المصدر إلى أن السنغال تعتمد منذ سنوات على محطة كهربائية عائمة (باخرة) تُدعى Karpowership، راسية بجوار داكار، وتتمتع بطاقة إنتاجية تبلغ حوالي 300 ميغاوات، حيث تعمل هذه المحطة بالغاز المسال لغرض تغذية الشبكة الوطنية بالكهرباء.
وأوضح أن الجديد يتمثل في أن الغاز المستخدم في هذه المحطة سيُشترى من الشركة المشرفة على تسويق غاز حقل السلحفاة (آحميم الكبير)، بدلاً من استيراده من أسواق بعيدة، مما يُسهم في تقليل تكلفة النقل بشكل ملحوظ.
كما أشار المصدر إلى أن السنغال ما تزال تستورد الغاز لتشغيل المحطة، مستشهداً بإطلاقها مؤخراً مناقصة لشراء شحنتين من الغاز المسال، فازت بها شركة “توتال” الفرنسية، حيث وصلت أولى الشحنات والثانية في الطريق.
وشدد المصدر على أن غاز البوتان المستخدم للاستهلاك المنزلي خارج نطاق هذا الموضوع، مجدداً نفي توقف استيراد الغاز الطبيعي المسال.
يأتي هذا التصريح في ظل تداول واسع على منصات التواصل الاجتماعي يؤكد توقف السنغال عن استيراد الغاز ابتداءً من عام 2026، وهو ما ينفيه الواقع الحالي حسب المصدر.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل