في ظل رؤية فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لتطوير وطننا وتعزيز اللحمة الوطنية، وجّه سيادته دعوة صادقة وواضحة لكافة الوزراء وأعضاء الحكومة ورجال الأعمال والفاعلين في المشهد السياسي والمجتمع المدني إلى قضاء عطلة داخل الوطن وفي مواطنهم الأصلية.
إن هذه الدعوة تكتسب أهميتها من كونها تدعو إلى التقارب الحقيقي مع أهلنا وإخواننا المواطنين الضعفاء في الأرياف، الذين هم جزء لا يتجزأ من نسيج وطننا ويحتاجون إلى الاهتمام والدعم الحقيقي. إن قضاء العطلة في الداخل لا يقتصر على الاستجمام فقط، بل هو فرصة ثمينة لإحياء السياحة الداخلية التي تساهم بدورها في دعم وتعزيز الاقتصاد الوطني، وتحريك عجلة التنمية في مختلف المناطق.
كما يؤكد السيد جالو أمادو كورل، رئيس المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس غزواني، على أهمية أن يلتزم الجميع بهذه الدعوة ويترجمها إلى سلوك عملي وتمثيل حقيقي لحرص الدولة على كل المواطنين، ولاسيما الضعفاء والفقراء وأصحاب المشاكل الملحة. من الواجب أن تتجنب السلطات والممثّلون الحكوميون إغلاق الأبواب في وجه هؤلاء، وأن يكونوا على قدر المسؤولية في الاستماع لهم والتفاعل مع قضاياهم.
ولا يغفل السيد جالو أمادو أهمية أن يكون الوزراء والحكومة وأعضاء الفاعلين السياسيين والاجتماعيين حريصين عند قضاء عطلتهم على لقاء السكان في مواطنهم، وحل مشكلاتهم بشكل مباشر وفعّال، بما يعكس روح التضامن والالتزام الوطني الذي غرسه فخامة الرئيس.
هذه المبادرة هي تعبير صادق عن قيادة واعية تهدف إلى بناء وطن قوي متماسك، وتحث الجميع – دون استثناء – على المساهمة في تحقيق التنمية الشاملة من خلال تعزيز الروابط الاجتماعية والاقتصادية في كل ربوع البلاد.
دعوتنا جميعاً أن نشارك بوعي ومسؤولية في هذه الرؤية الوطنية، لنصنع معاً موريتانيا التي نحلم به.
المنسق الوطني لمنسقية أصدقاء الرئيس غزواني جالو أمادو كورل
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل