شاركت اتحادية أمل المزارعين، برئاسة السيدة زينب منت أسويدات، في النسخة الرابعة من مهرجان التمور بمدينة كيفة من خلال معرض موازٍ ضخم جمع عدداً كبيراً من النساء اللواتي قدمن مجموعة متنوعة من المنتجات الزراعية، شملت التمر، الخضروات، الحبوب، فضلاً عن الصناعات التقليدية وغيرها من المنتجات المميزة. وحظي المعرض بإقبال واسع من جمهور المهرجان، مما يدل على الأهمية المتزايدة لدور التعاونيات النسوية في تعزيز الاقتصاد المحلي وتنشيط القطاع الزراعي في الولاية.


وفي تصريح خاص لموقع “الضمير الإخباري”، أكدت السيدة زينب منت أسويدات أن الدعم والتكوين الموجه للتعاونيات النسوية لا يزالان مطلبين أساسيين وملحين، مشددة على ضرورة توفيرهما لتطوير العمل الزراعي وتمكين النساء المشاركات. كما ثمنت الجهود التي تبذلها السلطات العليا، ممثلة في فخامة الرئيس محمد ولد الغزواني، ووزير الزراعة، و والي ولاية لعصابة، وحاكم المقاطعة، معربة عن أملها في زيادة هذا الدعم لتمكين المزارعين وتعزيز التعاونيات النسوية.
تُعتبر اتحادية أمل المزارعين ركيزةً جوهرية في اقتصاد ولاية لعصابة، حيث تسهم بشكل فعال في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضروات والحبوب، بالإضافة إلى تصدير الفائض إلى مقاطعات أخرى وأحياناً إلى العاصمة نواكشوط. ويُعدّ دعم شراء منتجات المعرض، خصوصاً ما تقدمه النساء، خطوة حيوية لدعم الاقتصاد الزراعي وتعزيز مكانة المرأة في المجتمع.
وبالنظر لهذا النجاح اللافت، يؤكد القائمون على ضرورة تكثيف الدعم المالي والفني للمشاركين، والعمل على شراء منتجاتهم بشكل مباشر، مما يعزز من تطوير الإنتاج ويحقق تنمية مستدامة تساهم بفعالية في الازدهار الزراعي والاقتصادي بولاية لعصابة
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل