انطلقت منسقية أصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يوم الجمعة من مدينة سيليبابي، إيذانًا ببدء حملتها التحسيسية في ولاية كيديماغا. وقد التقى وفد المنسقية خلال زيارته بوالي الولاية والسلطات الإدارية والأمنية، كما عقد لقاءات مع التجار والمدير الجهوي للتعليم.
واختتمت المنسقية أنشطتها في الولاية بمهرجان حاشد مساء السبت في سيليبابي، وُصف بالناجح بكل المقاييس، حيث شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا وتفاعلًا لافتًا مع مضامين خطابها التوعوي.
بعد ذلك، توجهت القافلة إلى مركز هامد الإداري، حيث التقت بحاكم المقاطعة ونُظم لها مهرجان جماهيري كبير، كان فرصة لنقل رسالتها التي تدعو إلى التمسك بالوحدة الوطنية، وحماية الحوزة الترابية، ونشر قيم الإسلام الوسطي، وتعزيز الأمن والاستقرار.
وقد عبّر سكان هامد عن ارتياحهم لهذه الزيارة، مؤكدين دعمهم لجهود المنسقية وتجاوبهم مع أهدافها.
الليلة، قضى الوفد ليلته في مدينة كيفة، على أن يختتم جولته صباح الغد بتنظيم مهرجان ختامي كبير في مدينة باركيول، تأكيدًا على نجاح الحملة في مد جسور التواصل وتوحيد الجهود خلف برنامج فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
#معا_لموريتانيا
#منسقية_أصدقاء_الرئيس
#كيديماغا_لعصابة
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل