تساءل الوزير السابق سيدي ولد أحمدي عن سبب غياب أعضاء الحكومة والمسؤولين السامين المدنيين والعسكريين عن صلاة عيد الأضحى في المسجد العتيق، معتبراً أن هذا الغياب يعد سابقة غير مألوفة في تاريخ البلد.
وفي تدوينة نشرها على صفحته في فيسبوك، أشار ولد أحمدي إلى أن الشعب يتساءل عن صحة هؤلاء المسؤولين ويرجو الاطمئنان عليهم، كما كان يتطلع إلى لقائهم لتبادل التهاني والمسامحة المعتادة في هذه المناسبة الدينية والاجتماعية.
تعكس هذه التساؤلات حالة من القلق والاهتمام الشعبي بمشاركة المسؤولين في المناسبات الوطنية والدينية، التي تعد فرصة لتعزيز التواصل والتقارب بين القيادة والشعب.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل