المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس تسلم مذكرة استراتيجية لمنسق الحوار – موقع الضمير الإخباري

في مشهد سياسي لافت، التقى اليوم وفد المنسقية الوطنية لأصدقاء رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني، برئاسة المنسق الوطني جالو أمادو كورال، بمنسق الحوار الوطني السيد موسى فال، حيث قام الوفد بتسليم مذكرة شاملة تتضمن رؤية المنسقية للحوار الوطني المرتقب، وذلك في خطوة وصفت بأنها بالغة الأهمية في مسار الحوار السياسي في البلاد.

تميز المنسقية ودورها الوطني

برزت المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس غزواني كذراع قوية داعمة للرئيس وبرنامجه الإصلاحي، حيث استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تثبت حضورها كحركة مجتمعية شاملة تضم مختلف مكونات الشعب الموريتاني، وتعمل على محاربة خطاب الكراهية وتعزيز الوحدة الوطنية.

وقد حظيت المنسقية بإشادة واسعة من الإعلام الوطني، الذي وصفها بأنها سند قوي ومخلص للرئيس، وفاعلة في حشد الدعم الشعبي وتعبئة الناخبين لصالح برامج التنمية والاستحقاقات الانتخابية، وهو ما انعكس إيجابياً على نتائج حزب الإنصاف في الانتخابات الأخيرة.

مضمون المذكرة: رؤية متكاملة للحوار الوطني

جاءت مذكرة المنسقية لتؤكد على أهمية الحوار الوطني كمنصة جامعة لإحداث إصلاحات بنيوية وسياسية عميقة، مع التركيز على ضرورة إشراك جميع مكونات المجتمع، وخاصة الفئات التي ظلت مهمشة في العملية السياسية. وتضمنت المذكرة محاور استراتيجية شملت تعزيز الوحدة الوطنية، معالجة ملفات الإرث الإنساني، دعم اللامركزية، إصلاح التعليم والصحة، وتكريس العدالة الاجتماعية، مع اقتراحات عملية لضمان الشفافية والفعالية في التحضير للحوار وتنفيذ توصياته.

إشادة الخبراء وتوقعاتهم لدور المنسقية

أثارت هذه الخطوة اهتمام الخبراء والمراقبين، حيث اعتبرها بعض المحللين السياسيين “نقلة نوعية في مسار الحوار الوطني”، وأشادوا بقدرة المنسقية على ترجمة تطلعات القواعد الشعبية إلى رؤى عملية قابلة للتنفيذ. ويرى الباحث في الشأن السياسي الموريتاني، الدكتور موسى ولد أبنو، أن “دور المنسقية مرشح للتعاظم في قادم الأيام، خاصة مع ما أظهرته من قدرة على بناء جسور التواصل بين مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية، وحرصها على تقديم مبادرات واقعية تتماشى مع متطلبات المرحلة”.

كما أكد خبراء آخرون أن المنسقية، بفضل تجربتها في دعم الاستحقاقات الوطنية ومحاربة الانقسام الاجتماعي، مرشحة لأن تلعب دوراً محورياً في رسم ملامح الخارطة السياسية خلال الفترة المقبلة، خصوصاً في ظل الحاجة إلى توافق وطني واسع حول القضايا الكبرى.

أهمية الخطوة في السياق الوطني

يأتي تسليم مذكرة الرؤية السياسية في توقيت حساس، حيث تتجه الأنظار إلى الحوار الوطني كفرصة تاريخية لتجاوز التحديات السياسية والاجتماعية، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات. وتبرز المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس غزواني كأحد أبرز الفاعلين في هذا المسار، بفضل قدرتها على الجمع بين المبادرة الشعبية والرؤية الاستراتيجية، وهو ما جعلها محل تقدير وإشادة من مختلف الأوساط الوطنية.

بهذه الخطوة، تؤكد المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس غزواني تميزها كفاعل وطني مسؤول، وتضع نفسها في صدارة القوى المجتمعية الداعمة للإصلاح والتوافق، مع توقعات متزايدة بأن يكون لها دور أكبر في مستقبل الخارطة السياسية لموريتانيا، في ظل إشادة الخبراء والإعلام بفاعليتها ومهنيتها.

تجدر الإشارة الى أن  وفد المنسقية  الذي  التقى  ب منسق الحوار  موسى فال  تشكل من  الأعضاء  التالية أسمائهم :

  • جالو أمادو كورل

    • رئيس المنسقية

    • إطار سامٍ

    • رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية لمكافحة الجراد

  • أبو لمين ديانغ

    • مسؤول الدراسات والبرامج في المنسقية

    • عضو المكتب التنفيذي للمنسقية

    • إطار في وكالة تأزر

  • سيديا ولد أحمدوه

    • إطار في المكتب التنفيذي للمنسقية

    • إطار متقاعد

  • وان آدم بايدي

    • رئيس خلية الشباب في المنسقية

    • إطار في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي

  • مريم عبيد الرحمن

    • عضو في المنسقية

    • إطار في خلية الشباب بالمنسقية

  • السيدة كومبا كامرا

    • إطار في المكتب التنفيذي للمنسقية

    • إطار سامٍ في تأزر

  • الدكتور عثمان

    • عضو في خلية الشباب بالمنسقية

    • إطار في وزارة الزراعة

  • ديالو حميدو

    • المنسق الإقليمي في المنسقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *