” موف موريتل.. رائدة التحول الرقمي والتنمية في موريتانيا”

تعد شركة موف  موريتل للاتصالات (موف موريتل) ركيزة أساسية في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية بموريتانيا، حيث لعبت دوراً محورياً في تحديث البنية التحتية الرقمية، وتوسيع نطاق الخدمات، ودعم المبادرات المجتمعية والرياضية، بما جعلها فاعلاً رئيسياً في تحقيق التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي في البلاد.

تطوير البنية التحتية الرقمية وتوسيع التغطية

استثمرت  موف موريتل بشكل كبير في تحديث وتوسيع شبكتها الوطنية، ما مكنها من تغطية أكثر من 97% من السكان داخل موريتانيا، وتوفير شبكات وطنية حديثة وفعالة.

كما ساهمت الشركة في ربط موريتانيا بالكابل البحري الدولي عبر نقطة نواذيبو، باستثمار تجاوز 8 مليارات أوقية قديمة، ما أتاح للبلاد الاستفادة من إنترنت عالي السرعة، ووضعها ضمن الدول الأكثر ربطاً في شبه المنطقة بسرعة تنزيل تصل إلى 200 ميغابايت.

دعم الشمول المالي والتحول الرقمي

أطلقت موريتل مؤخراً مؤسسة “موف موني موريتل” المتخصصة في تحويل الأموال، في خطوة حاسمة نحو تعزيز الشمول المالي وتسهيل الوصول إلى الخدمات المالية الرقمية لمختلف شرائح المجتمع، سواء في المدن أو الأرياف.

 وتعد هذه المبادرة جزءاً من رؤية الشركة لجعل موريتانيا رائدة في المجال الرقمي، كما تواكب توجهات البنك المركزي لتعزيز الاقتصاد الشامل والعادل، وتسهيل دمج الفئات الأقل حظاً في الاقتصاد الرسمي.

المساهمة في التنمية الاجتماعية ودعم المبادرات

تلتزم موريتل بمسؤوليتها الاجتماعية كمؤسسة مواطنة، حيث تواصل دعم العمل الإنساني والثقافي والاجتماعي، وتشجيع المبادرات التي تعزز الرفاه الاجتماعي وخلق فرص العمل.

كما تبرز الشركة كأكبر مساهم خاص في إيرادات ميزانية الدولة، وتلعب دوراً محورياً في تطوير القطاع الرقمي ليكون أداة حقيقية للتنمية الاقتصادية الوطنية.

دعم الأنشطة الرياضية والشبابية

تولي موريتل اهتماماً خاصاً بدعم الأنشطة الرياضية، من خلال رعاية البطولات والمناسبات الرياضية المحلية، وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة، إيماناً منها بدور الرياضة في تعزيز الصحة المجتمعية وبناء جيل نشط وواعٍ. وتساهم هذه المبادرات في خلق بيئة محفزة للإبداع والتميز بين الشباب الموريتاني.

الابتكار والتطوير المستدام

تواصل موريتل الاستثمار في الابتكار وتطوير خدماتها، حيث أطلقت برنامجاً طموحاً لتطوير البنية التحتية خلال سبعة أشهر فقط، باستثمار بلغ 14 مليار أوقية قديمة، ما أدى إلى تحسين جودة المكالمات والإنترنت في جميع أنحاء البلاد.

وتعمل الشركة بالتنسيق مع الهيئات التنظيمية لضمان تقديم خدمات عصرية وآمنة تواكب تطلعات المستخدمين.

بفضل استثماراتها الضخمة في البنية التحتية الرقمية، ودعمها المتواصل للمبادرات الاجتماعية والرياضية، أصبحت موريتل فاعلاً محورياً في التنمية الموريتانية،

ومثالا يحتذى به في المسؤولية المجتمعية والابتكار في قطاع الاتصالات.

بقلم / محمد  عبد الرحمن أحمد  عالي

المدير  الناشر لموقع الضمير الاخباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!