بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله علي نبيه الكريم
باسم وبسم زملائي الأعوان المحلفين نعلن كامل التضامن والتنديد بالإعتداء على رئيس محكمة مقاطعة السبخة الموقر والمحترم.
ومن هذا المنبر نوجه الرسالة التالية إلى وزير العدل ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية وكل الشعب الموريتاني…
ياقوم :
العدل أساس الملك وبالعدالة تسترجع الحقوق المسلوبة، وبها تصان الحقوقو،والحريات والممتلكات والأموال….
وبالقاضي العادل المهاب القوي يسود العدل وتنزل البركات….
ويحارب الظلم ،لكن من نافلة القوم أن العدالة تتلاشي وتصبح شعارات جوفاء حينما تستباح المؤسسات القضائية وتمرغ الهيبة القضائية في التراب ……
وتصبح المحاكم أرض مفتوحة لكل سائب متعجرف ظالم لا يؤمن بالقانون ولا بالأعراف جبار عتل متكبر…..
ينظر للمرفق القضاء بنظرة إزدراء واحتقار .
في حين أنه يكو حمامة مسالمة داخل المرافق العمومية الأخرى .
والسبب أنه إذا دخل، تلك المرافق أصابه الخوف والذعر وأدرك أن للبيت ربا سيحميه .
وعسكر له بالمرصاد إذا حرك لسانه في صمت …..
كيف بربكم يهان قاضي محترم وهب نفسه للفصل بين النسا.
وحماية حقوقهم يهان في مكتبه وأمام مراجعيه….
أي سيبة وفوضوية تلك، أي تصرف أرعن ذالك؟
كيف بربكم،يهان قاضي، في جمهوري المتخاصمين .
ومن، طرف أحد المتقاضين الذي جائه طالبا عدله.
فإذا لم يرضه حكمه انقلب عليه ونسي أنه أمام مقام مهاب سامي ينظر له العقلاء بنظرة احترام وتقدير وتقشعر الأبدان خوفا من الوقوف أمامه أوذكر اسمه.
يتناسى كل ذالك ويسبه ويحاول الإعتداء عليه.
أي غباء ذاك..
حضرة الرئيس أنتم أول المسؤلين في هذه القضية وأنتم رئيس المجلس الأعلى للقضاء .
فعليكم أولا تقع مسؤلية حماية القضاء ،والذود عن حياضه.
فقبل حماية الوزراء والحكام والولاة أحيطوا،قضاتكم ومحاكمكم بالحماية الكافية كما تحيطون أسوار المقاطعات بالحرس من كل جانب….
ومنازل الوزراء والمسؤلين ……..
القضاء يافخامة الرئيس والمحكمة كلما أشرقة شمس يوم قضائين فيهما دخلهما، اثنان متخاصمان.
فخرج أحدهم يشكر،والثاني يلعن القاضي ومن معه ويتعوعد هم جميعا بالقتل حادثة تتكرر كل صباح قضائي.
والقاضي يترصده المحكوم عليهم في أغلب الحالات فهو بالنسبة لهم شخص يجب قتله .
كيف بربكم والحالة هذه، وواقع المهنة القضائية بهذه الخطورة ،تهديد مستمر ،يعيشه القاضي ومن معه
تتركون القاضي والمحكمة بلاحراسة ؟؟
باب مفتوح يدخله الكل حتى الفضوليون وعابرو السبيل أحياننا…..
عليكم أن تدركوا الأن، أن الخطب جلل فالكارثة وصلة حد إخراج السلاح الأبيض داخل مكتب رئيس المحكمة …
مامعنى أن يكون من يين مراجعي المحكمة حامل للسلاح .
إذا أرداتم حماية حقيقة للقضاء والعدالة وحفظ ماء وجهها وهيبتها، فابعثوا، من الأن، بحراسة مشددة.
ترافق كل قاضي في موقع النطق بالأحكام،.
وحراسة ثابتة على أبواب محاكم المقاطعات تفتش كل زائر لتلك المحاكم.
وتوقفه عند حده إذا فكر بالتطاول ،حتى يظل القضاء في مكانته المعهودة.
في نفوسنا كما علمنا الأجداد ذات ضحا في المحاظر
حيث القاضي الأمر الناهي المطاع …….
الأمين العام لهيئة الأعوان المحلفين الموريتانين
محمدعبد الرحمن أحمد عالي
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل