رئيس البنك الإفريقي للتنمية المنتهية ولايته يكشف عن تمويلات قياسية لدعم البنية التحتية في إفريقيا

كشف الدكتور أكينومي أديسينا، رئيس البنك الإفريقي للتنمية في ولايته الثانية والأخيرة، أن البنك قدم خلال فترة رئاسته التي امتدت لعشر سنوات تمويلات بقيمة 102 مليار دولار أمريكي لدعم القارة الإفريقية، وهو ما يمثل نحو 46% من إجمالي تمويلات البنك منذ تأسيسه عام 1964.

وخلال كلمته في افتتاح الاجتماعات السنوية للبنك في أبيدجان، أشار أديسينا إلى أن أكثر من 55 مليار دولار من هذه التمويلات خصصت لتطوير البنية التحتية الحيوية، شملت الطرق والسكك الحديدية والمطارات والموانئ البحرية، بالإضافة إلى البنية التحتية الرقمية، وقطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي.

وأكد أديسينا أن معظم البنى التحتية الحضرية التي شهدها المشاركون في الاجتماعات بأبيدجان تم تنفيذها بدعم من البنك. ووجه حديثه إلى الرئيس الإيفواري ألان واتارا قائلاً: “يسعدني أن أبلغكم أن الدعم المالي الذي قدمه البنك لكوت ديفوار قد ارتفع بنسبة 157% خلال العقد الماضي”.

واستعرض أديسينا عدداً من المشاريع الكبرى التي مولها البنك في إفريقيا، منها خط السكك الحديدية القياسي في تنزانيا بتكلفة 3.2 مليار دولار، الذي يربط تنزانيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي، وممر النقل الذي يربط أديس أبابا بنيروبي ومومباسا، والذي قلل مدة السفر بين المدن من ثلاثة أيام إلى يوم واحد، مما ساهم في زيادة التجارة بين البلدين بنسبة 400%.

كما أشار إلى مشروع توصيل “الميل الأخير” في كينيا، الذي ساهم في رفع عدد الأسر المتصلة بشبكة الكهرباء من 2.42 مليون أسرة عام 2014 إلى 9.7 مليون أسرة عام 2024، وزيادة نسبة الوصول إلى الكهرباء من 36% إلى 76% خلال نفس الفترة.

وتحدث أديسينا عن دعم البنك لمشروع بحيرة توركانا لطاقة الرياح في كينيا، التي تعد أكبر محطة طاقة رياح في إفريقيا، إضافة إلى جسر كازونغولا الذي يربط بين زامبيا ومالاوي وناميبيا، والذي يعزز التجارة الإقليمية في جنوب القارة.

وعبر رئيس البنك عن فخره بانتخابه لولاية ثانية في 2020 بنسبة 100% من أصوات 81 دولة مساهمة، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ البنك الإفريقي للتنمية.

وختم أديسينا كلمته بالتأكيد أن رئاسة البنك لم تكن مجرد وظيفة، بل مهمة سامية وفرصة لتحويل مستقبل إفريقيا، القارة التي نشأ فيها، معبراً عن امتنانه للثقة والدعم الذي حظي به طوال فترة رئاسته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *