الدرك الوطني في نواذيبو يوجه ضربة جديدة لشبكات تهريب المهاجرين غير النظاميين

تمكّن جهاز الدرك الوطني في مدينة نواذيبو، شمال غربي البلاد، من تفكيك شبكة وصفت بالإجرامية، تنشط في تنسيق وتنظيم عمليات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، وذلك في عملية أمنية نوعية تؤكد جاهزية الأجهزة المختصة في مواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة.

وبحسب بيان رسمي نُشر على الصفحة الرسمية للدرك على فيسبوك، فقد أسفرت العملية عن توقيف عدد من المهاجرين غير النظاميين ينتمون لجنسيات متعددة، إضافة إلى ضبط وسائل ومعدات كانت تُستخدم لتسهيل عمليات التهريب البحري، في إطار ما وصفه البيان بالتنسيق الاستخباراتي الفعّال مع الحرس المدني الإسباني.

وتندرج هذه العملية في سياق استراتيجية أمنية شاملة ينتهجها جهاز الدرك الوطني، تهدف إلى التصدي للتهريب والهجرة السرية، وتعزيز الرقابة على السواحل والحدود، في ظل تزايد نشاط شبكات تهريب البشر على المستوى الإقليمي.

وتُضاف هذه العملية الناجحة إلى سلسلة من الإنجازات الأمنية التي حققها الدرك الوطني خلال السنوات الأخيرة، حيث تمكن من تفكيك عدة شبكات مشابهة وإحباط عشرات محاولات الهجرة غير النظامية، مما ساهم في تقليص وتيرة هذه الظاهرة وتعزيز مكانة موريتانيا كشريك موثوق في جهود التصدي للهجرة السرية.

وتواصل السلطات الموريتانية، من خلال مختلف أجهزتها الأمنية، جهودها لردع شبكات التهريب وتوفير بيئة أكثر أمانًا للمواطنين والمقيمين، وسط إشادة من الشركاء الأوروبيين بمستوى التنسيق الأمني والتقدم المحرز في هذا المجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *