أكد إدومُ ولد اعبيد الله، نائب رئيس جهة نواكشوط، أن الجهة أنجزت بدعم من الاتحاد الأوروبي مخططاً شاملاً للحركة الحضرية في العاصمة، يتضمن تسعة محاور استراتيجية تهدف إلى تطوير النقل وتسهيل حركة المواطنين حتى عام 2040.
وأوضح ولد اعبيد الله، خلال حفل تدشين جسر الصداقة وإطلاق مشروع “حركية نواكشوط”، أن من أبرز هذه المحاور التركيز على النقل الجماعي الفعال لمواكبة النمو السكاني المتوقع. وأشاد بتعاون وزارة التجهيز والنقل وتبنيها المبكر لهذا المخطط ضمن مشروع حركية نواكشوط 2026.
وأشار إلى أن المخطط عزز بخطط عملية طموحة، منها فتح خطي نقل عموميين عصريين في الأحياء الطرفية، مزودين بشاشات إرشادية ومحطات توقف حديثة، لربط مناطق دار النعيم والرياض مروراً بتوجنين.
كما ساهمت الجهة في دعم مشروع الحركية الحضرية من خلال تزويد 50 تقاطعاً بإشارات مرور ذكية، وتركيب عشرات الهياكل والأعمدة والإشارات الضوئية، واعتماد أنظمة تعطي أولوية المرور للحافلات عالية الجودة.
ودعا ولد اعبيد الله المواطنين إلى التحلي بالصبر ومنح الجهات المعنية الوقت الكافي لمعالجة أي اختلالات قد تظهر، مؤكداً أهمية الحفاظ على هذه المرافق الحديثة التي تحققت بفضل جهود الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، والتي كانت حتى وقت قريب حلماً بعيد المنال.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل