اعترافات خطيرة لأحد المتهمين في ملف تهريب عشرات الآلاف من حبوب الهلوسة

أقر أحمدو بمب محمدن الكوري، المتهم في قضية “حبوب الهلوسة”، خلال التحقيقات، بتورطه في إدخال كميات ضخمة من الأدوية المحظورة إلى موريتانيا عبر مطار نواكشوط الدولي، مستعيناً بتواطؤ أحد موظفي الجمارك يدعى يعقوب. وأوضح المتهم أنه تمكن من تمرير أكثر من 40 ألف كيس من حبوب المؤثرات العقلية القادمة من الهند مروراً بدبي، مشيراً إلى أن المطار يمثل أسهل منفذ لإدخال هذه الشحنات دون عراقيل.

وأشار إلى أن أول صفقة أبرمها كانت مع تاجر هندي زاره في مقر شركته، حيث استورد 400 علبة أدوية مقابل دفع عمولة للجمركي يعقوب بلغت 400 ألف أوقية قديمة. وتوالت بعد ذلك الشحنات عبر المطار، ليصل مجموعها إلى عشرات الآلاف من الأكياس، تم توزيعها على زبائن داخل البلاد وآخرين من الصحراء.

كما كشف الكوري عن استيراد أدوية أخرى من الصين عبر ميناء الصداقة، وبيع جزء منها لتاجر مغربي، إضافة إلى بيع كميات محدودة لعملاء صحراويين. وأكد أن شخصاً يدعى “عبد الله سيزيم” كان وراء دخوله هذا المجال منذ عام 2022، وأنه تعامل بشكل أساسي مع الجمركي يعقوب، نافياً معرفته بوجود وسطاء آخرين.

وأفاد المتهم أن آخر شحنة أدخلها كانت في النصف الثاني من عام 2024، وأنه توقف عن استيراد بعض المواد بعد إدراكه لخطورتها الصحية، رغم استمرار العروض من شركائه الأجانب.

المصدر : موقع وكالة الاخبار المستقلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *