بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبيه الكريم
قال تعالى :
كلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ صدق الله العظيم.
تنعى الاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص المعاقين الشخصية الوطنية البارزة بانمو والمرابط، أحد أوائل الرواد في خدمة قضايا الأشخاص المعاقين في موريتانيا، حيث أسس في مطلع التسعينات جمعية تُعنى بالأطفال القاصرين ذهنياً، لتكون من أولى المبادرات المتخصصة في هذا المجال.
كان له دور محوري في تأسيس الاتحادية نهاية التسعينات، وأسهم بفعالية في مناصرة قضايا الإعاقة، حيث تابع باهتمام واعٍ المسار الذي أدى إلى المصادقة على العديد من القوانين الداعمة لحقوق الأشخاص المعاقين، وكان أحد أبرز المدافعين عنها حتى تم اعتمادها.
كما كان للفقيد إسهام كبير في اعتماد المنحة السنوية للاتحادية ضمن ميزانية الدولة، وهو ما شكل تحولاً نوعياً في تمويل العمل المؤسسي لصالح هذه الفئة.
خدم الوطن بإخلاص كموظف إداري في عدد من مؤسسات الدولة، وتميز بالكفاءة والانضباط. وظل في المكتب التنفيذي للاتحادية كنائب للرئيس إلى آخر جمعية عامة، حيث تم انتخابه عضواً شرفياً مدى الحياة، تقديراً لمساره الحافل بالعطاء.
تتقدم الاتحادية بأحر التعازي إلى أسرته الكريمة، وإلى كافة الوطنيين والمناصرين لقضايا الإعاقة، وإلى الشعب الموريتاني عامة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم الجميع جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
لسان حالنا يردد مع الشاعر:
فَما كانَ قَيسٌ هُلكُهُ هُلكُ واحِدٍ وَلَكِنَّهُ بُنيانُ قَومٍ تَهَدَّما.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل