مطالب قدامى الشرطة الموريتانيين في الإمارات بإنصافهم واستعادة حقوقهم

نظم قدامى الشرطة الموريتانيين الذين خدموا في قطاع الأمن الإماراتي تجمعًا جماهيريًا مساء الجمعة في دار الشباب القديمة بنواكشوط، للمطالبة بإنصافهم ورد الاعتبار لهم بعد عقود من الخدمة.

وأكد المتحدث باسم المجموعة، إسلم ولد شيخي، أن العاملين السابقين في الأجهزة الأمنية الإماراتية وجدوا أنفسهم في وضع صعب عند عودتهم إلى موريتانيا، حيث تعرضوا لما وصفه بـ”الغبن والتجاهل وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، مثل التقاعد والرعاية الصحية وإعادة الإدماج في المجتمع”.

ودعا ولد شيخي الحكومة الموريتانية إلى التواصل مع السلطات الإماراتية لحثها على تحمل “مسؤوليتها الأخلاقية” تجاه هذه الفئة، مشددًا على أن الاعتراف بمطالبهم والاستماع إليها سيكون خطوة إيجابية نحو الحل.

من جانبه، قال رئيس التجمع، سيداتي محمد فال، إن اتفاقية العمالة بين موريتانيا والإمارات تضمنت “عيوبًا جوهرية” لم يتم تصحيحها رغم النصوص التي تلزم بذلك. وأشار إلى أن البعثات الموريتانية لم تقم بدورها في معالجة هذه الإشكالات، مشددًا على أن إنهاء العقود بشكل مفاجئ، وتحويل أفراد القوة الأمنية إلى حراس مدنيين، كان إهانة لهم.

وأضاف ولد محمد فال أن هذه الفئة لم تستفد من المعايير الدولية في التشغيل، ولم تُمنح زيادات في الرواتب أو حقوق التقاعد، مما أثر سلبًا على آلاف العمال الموريتانيين الذين خدموا في الشرطة الإماراتية.

وطالب الحكومة الموريتانية بإنشاء منطقة سكنية في تفرغ زينة مخصصة لهم، ومنحهم حق الاستفادة من الصندوق الوطني للتأمين الصحي، كما دعا الإمارات إلى بناء مدينة سكنية لهم، وتوفير تمويلات لمشاريع زراعية تساهم في تحسين أوضاعهم المعيشية.

وخلال التجمع، شدد عدد من المتحدثين على ضرورة الاستجابة لمطالبهم، سواء من قبل الحكومة الموريتانية أو نظيرتها الإماراتية، لضمان حصولهم على حقوقهم المشروعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *