المدير الناشر لموقع الضمير الإخباري محمدعبد الرحمن أحمد عالي

تعرف على أكثر المرشحين حظوظا بالفوز في انتخابات السينغال

تشهد السينغال هذه اللحظات نهاية الحملة الانتخابية

وبداية الصمت الانتخابي .

حيث توجه الناخبون السينغاليون اليوم إلى صناديق الاقتراع .

لاختيار مرشحهم المناسب من بين خمسة مرشحين هم الأوفر حظا حسب استطلاعات الرأي الأخيرة.

وشهدت الحملة الانتخابية تجاذبات سياسية عميقة جدا

وتميزت بالخطابات السياسية القوية والغير معهودة

أحياننا.

والتي تؤثر على مكانة البلد في العلاقات الدولية

وتمس مصالحه مع جيرانه لأن فيها إساة واضحة للبعض دول الجوار .

خاصة موريتانيا التي استهدفها أحد المرشحين بخطاب عنصري مقيت.

هدد فيه باحتلال أجزاء من أراضيها وبالاستحواذ على حقل الغاز .

المكتشف أخير في الحدود الموريتانية السينغالية في عمق البحر.

خطاب رأى فيه الموريتانيون بداية حقيقة لهزيمة ذالك المرشح شر هزيمة .

فالعلاقة بين البلدين قوية ومقدسة عند الشعبين بكل أطيافهم .

منهنا نرى، أن ذالك المرشح أخرج نفسه من دائرت السباق الرئاسي.

بسقوطه في فخ التطرف وإشاعت الفوضى في البلاد

ونرى ، أن المرشح ماكي صال الرئيس الحال هو الأوفر حظا بالفوز.

ويرجع، ذالك لعدة أسباب منها:

-إنجازاته في الفترة الرئاسية الماضية .

-الإستقرار والأمن الذي عاشه البلد في ظل حكمه حيث كانت فترته فترت سلم وأمن.

– التطور الإقتصاد الكبير المتتمثل في ثروت الغاز الجديدة والمكتشفة بين الحدود الموريتانية والسينغالية

أمر سيغير من مكانة البلدين في الخريطة الدولية حيث مخزون الغاز هدف للجميع والكل يسعى للإستفادة منه حسب قدرته وخططه.

أمر سيجعل من البلدين محطة اقتصادية مهمة

بالنسبة للدول العظمى الباحثة ،عن مواطن الثروات الباطنية والهيمنة عليها.

ولعل دخول الشركة البريطانية على خط التنقيب بسرعة يعبر عن ذالك بجلاء.

وهو ما أتبعته بفتح سفارة لها في نواكشوط لتؤأكد أنها قادمة بقوة للمنطقة.

وترى فيها حديقتها الخلفية الغازية التي ستوفر لها الحاجيات الغازية .

وتحرره من الإستراد من العدو الأزلي روسيا .

-رغبت أغلبية الشعب السينغالي في مواصلة ماكي صال في الحكم ومواصلة خططه التنموية وعدم المجزافة بالتصويت لمرشح جديد لم يسبق له أن جرب السلطة

ولا يعرف شي ء ،عن مفاتيح ثروة الغاز وبنود تسيرها وإستراتيجتها .

التي وضعت لها من قبل الدولتين وشركائهما.

من دول عظمى قوية تفرض قرارتها في هذا النوع من المواقف.

وتجعل منها قانون يجب على بلدان الثروة احترامه وتطبيقه كي لا تكون تلك الثروة لعنة عليهم…..

– قبول القوى الدولية المؤثرة في المنطقة بماكي صل كشريك دولي مميز.

خاصة تلك التي لها شركات تعمل في حقل الغاز الجديد فتلك الدول تفضل صال على غيره لأنها جربته واتفقت مع سياسته.

-أغلبية دول الجوار ترى فيه رئيسا مسالما وجارا يسعى لتنمية علاقة حسن الجوار والأخوة.

انطلاق من هذه الأسباب فإن، ماكي صل الأوفر حظا في هذه الانتخابات

 

المدير: الناشر لموقع الضمير الإخباري

محمدعبدالرحمن أحمد عالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *