حلّ الجيش الموريتاني في المرتبة 123 من أصل 145 جيشاً شملها تصنيف “غلوبال فايرباور” لعام 2025، متقدماً على الجيش السنغالي الذي جاء في المرتبة 125، ومتأخراً عن باقي جيوش الدول المجاورة.
ترتيب جيوش المنطقة
بحسب التصنيف، جاء الجيش المالي في المرتبة 104، بينما حصد الجيش المغربي المرتبة 59. وتصدّر الجيش الجزائري جيوش المنطقة بحلوله في المرتبة 26 عالمياً، متفوقاً بفارق كبير على بقية جيوش شمال وغرب إفريقيا.
وعلى مستوى إفريقيا، تصدّر الجيش المصري الترتيب بحلوله في المرتبة 19 عالمياً، مؤكداً مكانته كأقوى جيش في القارة.
الترتيب العالمي
أما على الصعيد العالمي، فقد تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية التصنيف كأقوى جيش في العالم، تلتها روسيا، ثم الصين، والهند، وكوريا الجنوبية.
معايير التصنيف
يعتمد مؤشر “غلوبال فايرباور” في تصنيفه للجيوش على أكثر من 60 عاملاً لتحديد قوة كل دولة. وتشمل هذه العوامل:
- القوة البشرية: عدد السكان، القوى العاملة المتاحة، والجاهزون للخدمة العسكرية.
- القدرات العسكرية: حجم القوات المسلحة، الأفراد النشطون والاحتياطيون، والقوات شبه العسكرية.
- القدرات الجوية: عدد الطائرات، الطائرات المقاتلة، الهجومية، وطائرات النقل والمروحيات.
- القوة البرية: عدد الدبابات، المركبات المدرعة، المدفعية، وراجمات الصواريخ.
- القدرات البحرية: عدد السفن الحربية والغواصات.
- القدرات المالية والتكنولوجية: حجم الميزانية الدفاعية، ومستوى التطور التكنولوجي.
- الجغرافيا: حجم البلد، الموقع الجغرافي، والموارد الطبيعية.
خلفية التصنيف
يصدر موقع “غلوبال فايرباور” تصنيفه السنوي لجيوش العالم منذ سنوات، ويُعتبر أحد أبرز المؤشرات في تقييم الجيوش. يهدف التصنيف إلى تقديم نظرة شاملة حول القدرات العسكرية للدول بناءً على عوامل كمية ونوعية، مما يجعله مرجعاً هاماً في مقارنة القوة العسكرية بين الدول.
دلالة الترتيب
يأتي تصنيف الجيش الموريتاني في موقع متأخر نسبياً مقارنة بجيوش المنطقة، ما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه تطوير المؤسسة العسكرية. ومع ذلك، يُظهر الجيش الموريتاني تقدماً على بعض الدول المجاورة، وهو ما يعكس جهوداً لتحسين القدرات الدفاعية، رغم الحاجة لتعزيز الجوانب اللوجستية والتكنولوجية لتقوية موقعه في المستقبل.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل