منذ القدم وقبل ميلاد الدولة الموريتانية الحديث ظلت هذه الأرض المسماة الجمهورية الإسلامية الموريتانية
أرض عصية على الغزاة شوكة صلبة في نحر الأعداء والجائرين .
وفي الضفة ومنطقة. اترارز ة،خصوصا، المحاذية للسينغال كانت هناك إمارتان موريتانيتان بامتياز أمرائهم موريتانيون أقحاح أبا عن جدا
ظلت السيطرة والسلطة للإمارات الموريتانية والأمراء الموريتانين.
بامتياز ولم يسجل تاريخ تلك المنطقة ،أن فردا سينغاليا تسيد في تلك المنطقة أبدا…
واليوم يأتينا زنيم، مبتور قادمن من منطقة النسيان والتهميش، سكن ،أجداده ردحا من الزمن في الذيل .
ونظر لهم السينغاليون الأحرار نظرة احتقار لأنهم مواطن النفاق والشقاق .
والحقد وكل أمراض العالم ……..
يأتينا هذا النكرة ليقول:
أنه حين ينحح في الإنتخابات السينغالية ويصبح رئيسا سيستعيد الضفة ومناطق شاسعة من موريتانيا.
ليعلم ذالك المعتوه أن هذه الأرض أرض أشاوس لايعبثون مع العدو والتاريخ يثبت ذالك…
أيها الأبله لقد سبقك لهذه الأحلام كثيرون ذات مساء لكنهم أدركوا، أنهم في أحلام نومة القيلولة فقط
لم يدرك المسكين أنه يجعل من نفسه أضحوكة للشعب السينغالي الأبي المؤمن بالتعايش والتأخي مع أخوته الموريتانين فهم وحدهم الأحرار يدركون أن العلاقة بين موريتانيا والسينغال علاقة عميقة لن يضرها مريض نفس حاقد منذ الأزل
أعلم يا هذا أنه أهون عليك النظر لرقبتك من الوصول لرئاسة السينغالية وأكثر استحالة عليك منها تحقيق أحلامك تلك
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل