دعت هيئات وشخصيات من غرب إفريقيا إلى موقف حازم على المستويات الإفريقية والإسلامية والدولية لوقف المجازر ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه الكاملة، معربة عن دعمها الكامل للمقاومة الفلسطينية وإدانتها الشديدة لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني في فلسطين على مدار العام الماضي.
جاء ذلك خلال سلسلة من اللقاءات التي أجراها الدكتور محمد صبحي أبو صقر، القيادي في حركة حماس وممثلها في موريتانيا وغرب إفريقيا، على مدار الأسبوعين الماضيين ضمن جولة غرب إفريقية شملت بوركينا فاسو، النيجر، وغينيا كوناكري.
خلال الجولة، التقى أبو صقر مع مجموعة واسعة من الشخصيات المؤثرة في البلدان الثلاثة، حيث نظم ندوات ونقاشات ولقاءات مع علماء، قادة رأي، سياسيين، صحفيين، نخب وأكاديميين، بالإضافة إلى زيارته لمؤسسات جامعية وأهلية.
وخلال اللقاءات، قدم الدكتور أبو صقر رؤية حركة حماس حول “طوفان الأقصى” وأوضح أسبابه ودوافعه، مؤكداً أن معاناة الشعب الفلسطيني قد طال أمدها، وأن المجتمع الدولي تجاهل بشكل صارخ كل التحذيرات التي قدمتها الحركة على مدار الأشهر الماضية بشأن خطورة الأوضاع في القدس، الأسرى، وغزة.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل