بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،
السيدات والسادة ا السفراء والنواب البرلمانين العمد .
زملائي الأكاديميين والمثقفين،
المعلمين والمعلمات الأفاضل،
الحضور الكريم كل باسم وجميل وسمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يُشرفني أن ألتقي بكم اليوم بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للمعلم تحت شعار “المعلمون في قلب تعافي التعليم”. إنها لحظة فخر لنا جميعًا، نُعبر فيها عن تقديرنا العميق للدور الحيوي الذي يلعبه المعلم في نهضة بلادنا وفي رسم مستقبل مشرق للأجيال القادمة.
إن المعلم، كما نراه في اتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين، هو ربان سفينة النجاح والتقدم. هو الشخص الذي يضع الأسس المتينة لبناء مجتمع متعلم وواعٍ بقيمه ومسؤولياته. فالمعلم لا يقتصر دوره على نقل المعرفة فحسب، بل يمتد ليغرس في طلابه قيم التفكير النقدي، والعمل الجاد، وحب الوطن. كل نجاحاتنا كأمة تعتمد على جهوده، فهو القائد الذي يقود مسيرة التعليم نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
السيدات والسادة،
إننا في اتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين نؤمن إيمانًا راسخًا بأن التعليم هو العامل الأول والأساس في نهضة البلاد. فلا تقدم ولا ازدهار بدون تعليم قوي وفعّال. ولهذا، جعلنا من التعليم محور اهتمامنا وغايتنا الكبرى. نعمل جاهدين على نشر وتعزيز ثقافة التعليم والتعلم في جميع أنحاء البلاد، وندعوا دائمًا إلى الاستثمار في المعلم، باعتباره الشخص الذي يحمل على عاتقه مسؤولية إعداد أجيال المستقبل، وتوجيههم نحو طريق النجاح.
وهنا نشيد بتلك الإصلاح التي شملت قطاع التعليم وتلك الزيادات في رواتب المعلمين التي أعلن عنها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني والتي تندرج في إطار برنامجه الطموح للنهوض بالعملية التربية بشكل عام والمأمورية الثانية لرئيس الجمهورية ستحمل الكثير من الإنجازات في هذا القطاع الحيوي ا
إن المعلم هو الأساس، وهو العمود الفقري الذي تعتمد عليه كل عملية تطوير أو إصلاح. من هنا، نرى أن الاهتمام بتطوير مهارات المعلمين وتوفير الدعم اللازم لهم هو أمر ضرور لأي أمة تطمح للرقي والإزدهار
.
السيدات والسادة،
نحتفل اليوم بالمعلمين، ليس فقط لتكريمهم على جهودهم، بل لتأكيد أن التعليم هو مفتاح النهضة، وأن المعلم هو قائد هذه النهضة. نحن نرى أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل موريتانيا، وأن دعم المعلمين هو دعم لتحقيق الرؤية التي ننشدها لوطننا.
أخواتي وإخوتي المعلمين،
أنتم في قلب تعافي التعليم، وأنتم الأمل في بناء مجتمع أكثر علمًا وتقدمًا. بجهودكم وإخلاصكم، سنتمكن من تحقيق الأهداف التي نطمح إليها. وإننا نعدكم في اتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين بأن نبقى إلى جانبكم، نعمل معًا من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وفي الختام، أود أن أعبر عن خالص امتناني وتقديري لكل معلم ومعلمة، وأن أجدد التزامنا في الاتحاد بمواصلة الجهود لتعزيز مكانة التعليم والمعلمين في مجتمعنا. أنتم حقًا ربان سفينة النجاح، وبفضلكم سنصل إلى بر الأمان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل