أشرف الأمين العام لوزارة العدل، محمد أحمد عيده، صباح الثلاثاء 24 سبتمبر 2024، على انطلاق فعالية توعوية حول الأوضاع السجنية في المركز المغلق بنواكشوط، الذي يتبع لمركز استقبال وإعادة دمج الأطفال المخالفين للقانون.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أشار إلى أن إحصائيات الشرطة والمراكز المتخصصة في استقبال وإعادة تأهيل الأطفال المخالفين للقانون، تكشف عن ارتفاع ملحوظ في معدل الجريمة بين الشباب، خاصة في المناطق الحضرية الكبرى.
وأضاف أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تدفع الأطفال لارتكاب الجرائم تتطلب حلولًا بديلة عن السجن، حيث اتخذت السلطات خطوات تتيح لهؤلاء الأطفال فرصة إعادة التأهيل ليصبحوا أعضاء منتجين وفاعلين في المجتمع.
وأكد الأمين العام أن مركز استقبال وإعادة دمج الأطفال تم تصميمه لتوفير بيئة تعليمية وتأهيلية مناسبة لهم، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه هذا الهدف.
ويهدف هذا اليوم التوعوي إلى تعزيز قدرات القضاة المتخصصين في شؤون الأطفال المخالفين للقانون، وطرح حلول مبتكرة تركز على مصلحة الطفل العليا، وتضمن لهم مستقبلاً أفضل وحياة كريمة.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل