السؤال الأول: ما هو موقف المنسقية حاليًا في ظل المأمورية الثانية للرئيس غزواني؟
الجواب: نحن راضون عن أداء المأمورية الأولى من حيث الإنجازات، ونستبشر خيرًا بالمأمورية الثانية التي أعلن فيها رئيس الجمهورية أنها ستكون مأمورية للإصلاح ومحاربة الفساد. سنظل داعمين بقوة للرئيس غزواني في مأموريته الثانية لتحقيق الأهداف التي أعلن عنها، ومنها على سبيل المثال محاربة الفساد وتعزيز الإصلاحات.
السؤال الثاني: ما هي أهداف المنسقية في المأمورية الثانية للرئيس غزواني؟
الجواب: لدينا عدة أهداف ومطالب، أبرزها مطلب موجه إلى رئيس الجمهورية وحكومته برئاسة معالي الوزير المختار ولد إنجاي. يتمثل هذا المطلب في ضرورة التدخل العاجل في “مثلث الأمل”، الذي كان يُعرف سابقًا بـ”مثلث الفقر”، والذي أطلق عليه رئيس الجمهورية اسم “مثلث الأمل”. هذا المثلث يشمل أربع ولايات هي: لعصابة، تكانت، البراكنة، وكوركول. يعاني هذا المثلث من العزلة التي يجب فكها، ومن نقص في المياه، والبنية التحتية للطرق، خاصة في موسم الخريف، بالإضافة إلى نقص في خدمات الصحة والتعليم والكهرباء. كما يفتقر إلى السدود التي يمكن أن يستفيد منها السكان في الزراعة والتنمية الحيوانية. بتلبية هذه الحاجيات وفك العزلة عن هذا المثلث، يمكن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضروات والحبوب وتنمية الثروة الحيوانية. نأمل أن يتم إدراج هذا المطلب ضمن الاستراتيجية الحكومية الجديدة.
المطلب الثاني: موجه إلى الشعب الموريتاني: نطالب الشعب بالتنظيم والتخلي عن التسيير العشوائي، حتى تتمكن الدولة من توفير الخدمات الضرورية للجميع. كما ندعو إلى توحيد الصفوف بغض النظر عن الاختلافات العرقية أو اللونية أو الجنسية، فهم جميعًا أبناء وطن واحد، وينبغي عليهم نبذ خطاب الكراهية والعنصرية.
المطلب الثالث: موجه إلى الإدارة: نطالب الإدارة بالانفتاح على المواطنين والتفاعل مع الفاعلين في المجتمع المدني وإشراكهم في تحقيق التنمية. هؤلاء الفاعلون يمثلون السكان المحليين ويمتلكون الخبرة اللازمة، ومن الضروري إشراكهم في التنمية المحلية.
ختامًا، نوجه نداءً إلى جميع الموريتانيين بأن المنسقية ستواصل دعمها للرئيس غزواني ولتوجهاته الإصلاحية، ولن تدخر جهدًا في سبيل تحقيق هذه الأهداف.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل