المدير الناشر لموقع الضمير الإخباري محمدعبد الرحمن أحمد عالي

على رسلك فالكذب على الوطن خيانة لا تغتفر …/محمد عبد الرحمن أحمد عالي

ليكن في علمك ياعزيز الحقوقي الذي كمايبدو تاهت به بيداء البحث عن الشهرة .

وحاول جاهد اختصار المسافات ،للوصول لقلوب السادة الحاقدين على هذ الوطن .

وأهله والصائد له في مياه الحقد العكرة ……….

أن العنصرية التي تبحث عن طريقة لإنباتها في هذه الأرض لن تبت بحول الله .

قلت  قولتك النكراء في العلن…….

دون أن تستحي وفي ثوب الحقوقي المزيف المغرور

قلت :

 

التعليم في مورياتانيا لا يوجد فيه إلا طبقة (…..)وحاشيا حاشيا أن الفظ تلك الكلمة العنصرية النتة .

ليكن في علمك أنه ذات ضحا وفي التسعينيات

كنا، ونحن أطفال صغار ندرس في التعليم العمومي ومنا، الغني والفقير ومادون ذالك .

منا الأبيض كالحليب، والأسود كرطب التمر.

والأزرق كلون السماء الجميلة ،كنا إخوة متحابين لا نعرف للعنصرية إسما ولا لونا ولا طعما نتقاسم وجبة (أمبور صوص)

مع ابن  المدير، وابن المفوض، وبائع الماء، والعسكري والمعلم.

كانت مدرسة أم المؤمنين الواقعة حاليا في عرفات قرب مصحة النجاح  مدرستنا الجميلة حيث المعلمون المتميزون الأفاضل .

وحيث المعلم يبدع في درسه، دون تميز عشنا هناك سنين  كانت أحلا من الشهد.

كل شيء كان جميل واسئل من درس فيها، وإياك أن تنسى أنها مدرسة عمومية تابعة اللجمهورية الإسلامية الموريتاتية .

بعدها يا رعاك الله وأصلح لك الحال والمئال وهداك لصدق قولا وفعلا .

حطت بنا الرحال في إعدادية عرفات الواقعة قرب ملتقى الطرق المعروف ب(كرفور تنسويل)

هناك كانت الأستاذ الفاضلة والمديرة عليها من الله شئابيب الرحمة (منت صينكور) مديرة مميزة وأدارت تلك المؤسسة بامتياز.

وهناك وجدنا طاقما تربويا متميز درسنا مجانا مجانا يا  يا،رعاك الله وبعدها سافرنا إلى الثانوية العربية ونحن كما ذكرت لك سابقا يا ،رجل يحتاج أن يتذكر التاريخ المدرسي في طفولته.

ونسي ذات مساء أنه خريج جامعة نواكشوط العتيقة .

وأنه درس فيها في كلية الأداب دون أن يدفع أوقية واحدة.

وبمتريز في الأداب الذي أخذ من تلك الجامعة أصبح مقبولا بين  المثقفين.

وسافرخارج الوطن وكان يرد في كل نقطة حدودية يحط رحاله بها يقول:

أنا حامل شهادة الأداب خريج جامعة نواكشوط كلية الأداب.

واليوم ينسى كل ذالك ويقول التعليم العمومي موجود لكن ليس فيه غير فئة ضعيفة مهمشة.

أي تناقض يقع فيه هذا الرجل الطيب ……………… المحب لوطنه……..

في الثانوية العربية درسنا مجانا مجانا ودرستنا نخبة متميزة .

ومنا من تفوق وسافر للخارج ومنا دون ذالك والعبد الضعيف كان في تلك الفئة.

واليوم يا أخي في الدين والوطن والإنسانية..

أكثريتنا تشغل اليوم مناصب عليا.

منا ضباط سامون اليوم في الجيش، الوطني نفخر بمعرفتهم وأخوتهم وصداقتهم.

ومنا أطباء مهرة متنيزون مختصون في مجالات طبية عدة.

مبدعون في عملهم نتشرف بزمالتهم وصداقتهم.

 

ومنا قضاة عادلون مخلصون، ومنا محاسبون وخبراء أكفاء ،ومنا رجال أمن  محبون لوطنهم متفانون في خدمته ومنا ومنا ومنا ومنا ………………………….

وكلنا درسنا  في التعليم العمومي طيلة تلك للفترة

أبعد هذا كله يا خريج التعليم العمومي(جامعة نواكشوط الوطنية العمومية)

تقول منكرا من القول وزور وأن التعليم العمومي ليس فيه إلا……………. وأنت من من درسوا، فيه حتى شبعوا علماومعرفة.

أهلتهم للجلوس في المنابر العالمية وحينها جلدو الوطن ابتغاء مرضات الحاقدين عليه .

اعلم علم اليقين أن الوطن واحد ولن تجد أرحم بك من وطنك .

حين تحتاجه ويتنكر لك رفاقك في المسيرة الحقوقية المزيفة.

لن تجد حينها إلا هذه الأرض كي تحتضنك وتقول لك:

لا تثريب عليك إجلس حيث شئت في رحمي فأنا أمك الحنون التي لا تقسو على فلذات أكبادها…

هداك الله وألهمك برور ولدتك (الجمهورية الإسلامية الموريتانية)

وحفظ الله هذا الوطن من كيد الكائدين والحاقدين …….

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!