أفاد مصدر مطلع من داخل مدينة امبود أن الأمطار التي شهدتها المدينة أدت إلى سيول جرفت محطة النقل في المدينة وجانبًا من الطريق الرابط بين امبود المدينة القديمة والحديثة.
وحسب المصدر، فإن هذه السيول باتت اليوم تهدد بانهيار السد الرملي الحامي للمدينة.
وهو أمر ينذر بكارثة لا قدر الله إذا ما انهار الجدار، مما سينتج عنه خسائر كبيرة.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل