نواكشوط، موريتانيا: احتفلت وزارة الخارجية والتعاون الموريتانية، أمس الخميس، بالذكرى الستين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا وروسيا. وشهد الحفل، الذي أقيم في مقر الوزارة، مشاركة واسعة من كبار المسؤولين الموريتانيين والسفير الروسي لدى نواكشوط، بالإضافة إلى شخصيات دبلوماسية وأكاديمية وثقافية.
وأكد وزير الخارجية والتعاون الموريتاني، محمد سالم ولد مرزوق، في كلمة له بالمناسبة، على عمق ومتانة العلاقات بين البلدين، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأشار إلى الحرص المشترك على تعزيز هذه العلاقات وتطويرها إلى آفاق أرحب، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الموريتاني والروسي.
من جانبه، أشاد السفير الروسي لدى نواكشوط، بإنجازات التعاون الموريتاني-الروسي، مُؤكّدًا على عزم بلاده على مواصلة تعزيز الشراكة مع موريتانيا ودعم جهودها التنموية.
وأشار إلى عدد من المشاريع المشتركة التي تمّ تنفيذها في مختلف المجالات، مثل:
- مستشفى نواكشوط الجديد.
- مشروع تحلية مياه البحر.
- التعاون في مجال التعليم والتدريب.
وشهد الحفل فعاليات ثقافية متنوعة، عكست عمق الروابط الحضارية بين البلدين.
كما تمّ تنظيم ندوة نقاشية تناولت مختلف جوانب العلاقات الموريتانية-الروسية، وآفاق تطويرها في المستقبل.
وتُعدّ العلاقات الموريتانية-الروسية نموذجًا متميزًا للتعاون بين الدول النامية، وتجسيدًا لِمُثُل الصداقة والاحترام المتبادل. وتُساهم هذه العلاقات في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتحقيق التنمية المستدامة للشعبين الموريتاني والروسي
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل