ظروف اعتقال قاسية:

أوضح ولد إشدو في بيان صحفي أن رئيس الحزب سيدنا عالي ولد محمد خونا ونائبه محمد ولد جبريل محتجزان في مدرسة الشرطة، بينما يتوزع باقي المعتقلين بين سرية التدخل جنب المفوضية الرابعة بتفرغ زينه ومكاتب الأمن في شارع المقاومة.

وبحسب البيان، فإن المعتقلين يقبعون في حجرات ضيقة تفتقر إلى الأثاث والمرافق الأساسية، كما يمنع عليهم القراءة والكتابة واستخدام وسائل الإعلام وزيارة الأهل والمحامين.

اعتقال تعسفي ومخالف للقانون:

اعتبر ولد إشدو أن هذه الظروف لا تليق بمكانة المعتقلين، الذين يشغلون مناصب وزارية سابقة ويُمثلون طيفًا واسعًا من الشعب عبر عنه حجم مقاطعة الانتخابات التي دعوا إليها.

وأشار إلى أن السلطات لم توجه أي تهم للمعتقلين، ولم تُصادر سوى هواتفهم، بينما استجوبتهم فقط حول آرائهم وتنظيمهم، وهما أمران يكفلهما الدستور والقوانين الموريتانية.

مطالبة بتحسين الظروف وإطلاق سراح المعتقلين:

طالب ولد إشدو السلطات بتحسين ظروف اعتقال المعتقلين وتوفير ما يناسب كرامتهم ومكانتهم. كما دعا إلى احترام القانون وإطلاق سراح المختطفين فوراً أو إحالتهم إلى القضاء.

تجدر الإشارة إلى أن المجموعة قد تم توقيفها صباح يوم السبت الماضي، تزامناً مع بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية التي دعا حزب جبهة التغيير المقرب من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى مقاطعتها.