انتقادات حادة للحكومة والنظام القائم:
ووجه ولد سيدي المختار انتقادات حادة إلى السياسة الأمنية للحكومة والنظام القائم، متهماً إياهما بالإهمال والتقاعس عن حماية المواطنين، خاصة في المنطقة الشرقية.
وأشار إلى أن القصف طارد المنمين وحاصرهم، دون أن تقدم لهم الحكومة أي مساعدة، وأن انعدام الأمن في المنطقة أجبرهم على البقاء في بلدهم بدلاً من الاستقرار في مالي.
إدانة لفشل الحكومة في توفير الخدمات الأساسية:
كما دان ولد سيدي المختار فشل الحكومة في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، مثل المياه الصالحة للشرب والعلف للحيوانات، متهماً إياها بالفساد وسوء الإدارة.
وأبرز أن الدولة عاجزة عن توفير المياه الصالحة للشرب للحيوان، وعاجزة عن توفير العلف، وأن هناك تقسيمات خاصة على هذه المساعدات، ويتم توزيعها عن طريق الوساطة والمحسوبية.
تعهدات بمعالجة الأزمات وخلق فرص جديدة:
وقدم ولد سيدي المختار برنامجاً انتخابياً يتضمن معالجة الأزمات التي يعاني منها سكان المنطقة الشرقية، وخلق فرص جديدة للنماء والازدهار.
وتعهد بإنشاء قطب تنموي في الحوض الشرقي لصالح التنمية الحيوانية، سيساهم في استغلال ألبان الحيوانات وجلودها وتكثيرها، وجعلها في سياق طبيعي قابل للتكاثر.
وعد بزيادة الرواتب وتحسين ظروف المعيشة:
كما تعهد بزيادة رواتب المدرسين، ورؤساء المصالح، ورجال الأمن، وعمال الصحة، حتى يتمكنوا من العيش برخاء.
رسالة قوية للناخبين:
وختم ولد سيدي المختار كلمته برسالة قوية للناخبين، حثهم فيها على المشاركة بكثافة في الانتخابات الرئاسية القادمة واختياره ليكون رئيساً للبلاد، مؤكداً قدرته على تحقيق التغيير المنشود وإخراج موريتانيا من أزمتها الحالية.