تحظى انتخابات الرئاسة في موريتانيا بترقب كبير، خاصة مع وجود مرشح بارز مثل بيرام الداه لعبيد. يعد بيرام الداه لعبيد شخصية بارزة في المشهد السياسي الموريتاني، وله قاعدة داعمة من السكان في الطبقات الفقيرة والمهمشة من المجتمع. يُعتبر الداه لعبيد شخصية مثيرة للجدل، حيث يتبنى مواقف قوية تجاه العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة بالتساوي، ويسعى إلى تحقيق تغيير جذري في البنية السياسية والاقتصادية في البلاد.
ومع ذلك، تواجه حظوظ بيرام الداه لعبيد تحديات كبيرة. فالمنافسة السياسية في موريتانيا تعتمد على العديد من العوامل، بما في ذلك القبول الشعبي، والتنظيم السياسي، والدعم من الطبقات السياسية والاجتماعية. وبالإضافة إلى ذلك، تشهد موريتانيا تحولات سياسية واقتصادية مستمرة، وتوجد قضايا مستعصية تتطلب حلاً شاملاً ومتكاملاً.
من جانب آخر، يتمتع بيرام الداه لعبيد بشعبية كبيرة بين الشباب والطبقات الفقيرة، مما يعزز من فرصه في الفوز بالانتخابات. كما أن لديه قدرة على جذب الاهتمام الدولي، خاصة من الجماعات والمنظمات التي تدعم قضايا حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.
بشكل عام، تبقى حظوظ بيرام الداه لعبيد مرهونة بتطورات المشهد السياسي في قادم الأيام والتي قدتدفع ببعض الكتل السياسية الغاضبة داخل النظام والمعارضة إلى التحالف معه باعتباره خيارا مناسبا بدل المقاطعة التي أثبتت التجارب السياسية أنه تقتل صاحبها سياسيا وتجعله في خانة النسيان وهنا يكسب الرجل حلفاء أقوياء خلفهم قواعد شعبة تضمن له الفوز أو المنافسة على الشوط الثاني .
وفي الشوط الثاني سيكون مضطراا لدخول مفاوضات قوية وحاسمة لإقناع المعارضين للنظام بالتصويت له .
وعندما ينجح في ذالك يدخل القصر الرمادي .
لكن النظام لن يدخرجهدا في إقناع كل الناخبين بالتصويت لصالحه حتى يضمن الفوز .
خلاصة القول أن هذه الانتخابات حبلى بالمفاجأت التي ستغير قواعد للعبة السياسية في قادمة الأيام .
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل