كانت “مارجري كرونوي” تشعر بالسعادة عند مشاهدة والدها عائدا من العمل كل يوم لكنها لم تكن تعلم أنه يحمل الموت إليها، فوالدها الذي يعمل بمنجم للأسبست أو ما يعرف بالحرير الصخري وعندما تعلق آثاره برئة الإنسان من الممكن أن تتسبب في سرطان الرئة، على المدى البعيد وهو ما حدث مع الفتاة، التي كانت تستنشقه من ملابس والدها، حصلت عائلتها على تعويض 150 ألف جنيه إسترليني بعد وفاتها.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل