الضمير الإخباري: وقعت الحكومة الموريتانية اليوم الاثنين عقدًا مع تجمع شركات “گوغاز” و”طاقة عربية” لاستغلال احتياطيات الغاز في حقلي “باندا وتفت” الواقعين في الحوض الساحلي الموريتاني.
ويهدف المشروع إلى استخراج 2.2 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، بتكلفة إجمالية تزيد عن مليار دولار أمريكي.
وسيشمل المشروع جميع مراحل استخراج ونقل وتوزيع الغاز، بما في ذلك بناء محطة كهربائية جديدة ومنشآت نقل الغاز.
ومن المتوقع أن يُحدث الغاز المستخرج تحولًا كبيرًا في إنتاج الكهرباء في موريتانيا، حيث سيمكن من تزويد المحطة الكهربائية المزدوجة ذات القدرة 180 ميغاوات بالغاز، كما سيوفر مخزونًا كهربائيًا إضافيًا للشركاء مثل سنيم وصوملك.
وأكد وزير البترول والطاقة والمعادن الناني ولد اشروقه أن توقيع هذه الاتفاقية يمثل خطوة مهمة في إطار تعزيز قطاع الطاقة وتحفيز الاستثمارات في مجال الاستكشاف والإنتاج في الحوض الساحلي.
من جهته، أشاد رئيس مجلس إدارة گوگاز، محمد خالد أبوبكر، بـ”مناخ الأمن والاستقرار السياسي في موريتانيا” واعتبره حافزًا مهما لإنشاء مشاريع استثمارية ضخمة خاصة في مجالات الطاقة.
وتم اكتشاف حقل باندا للغاز عام 2003، ويحتوي على احتياطيات غاز كافية لضمان إنتاج كهربائي يصل إلى 300 ميجاوات لأكثر من 20 عامًا.
وعلى الرغم من المحاولات المتعددة لتطويره، إلا أن المشروع لم يتمكن من النجاح لعدة أسباب، منها أساسا سعر بيع الغاز والوضع الاقتصادي الدولي.
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل