منسقية أطر الميناء تثبت قوتها السياسية في المقاطعة/عبدالرحمن أحمد عالي

المتتبع للمشهد السياسي اليوم على مستوى مقاطعة الميناء يدرك دون عناء كبير أن هناك عدة كتل وتجمعات سياسية تعلن في أغلبها دعمها لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ودعمه في الترشح لمأورية ثانية

لكن تحليل عميق للمشهد السياسي في مقاطعة الميناء يجعلك تدرك بسرعة أن أغلب هذه الكتلة لازالت ضعيفة من حيث الحشد الجماهير والقدرة على خلق قواعد انتخابية عريضة .

تمكنها  من  صنع الفارق في أي  عملية انتخابية بستثناء منسقية أطر الميناء التي تصنف اليوم حسب المراقبين للمشهد السياسي على أنهاالأقوى سياسيا.

لعوامل  عدة من أبرزها قدرتها الكبيرة على الحشد والتعبئة وهو ما أثبته مهرجانه الأخير المنظم منذ أيام حيث كان مهرجاننا حاشدا بكل المقايس أبرز قوة هذه المنسقية الضاربة وقواعدها الشعبية.

الصلبة التي تحركت بانسجام وانتظام وقدمت عرضا سياسيا أبهر المراقبين للمشهد السياسية بشكل عام حيث كان مهرجانها هذا حديث الشارع

في المقاطعة.

وعلى مستوى المهمتمين بشأن السياسي والمراقبين له وقطع الشك باليقين وأثبت للجميع أن أي  سباق انتخابي ينظم على مستوى المقاطعة الميناء  سيكون لهذه المنسقية فيه الكلمة الفصل.

نظر لحجم الخزان الانتخابي الذي كشفت عنه والذي تميز بالانضباط والتنوع والانسجام مع قرارات قيادة هذه المنسقية ويرى بعض المراقبين

أن ظهور هذه المنسقية بهذه القوة الانتخابية يجعل فخامة  الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وحزب الانصاف في وضعية مريحة خلال الانتخابات الرئاسية القادمة.

فوجود حليف قوي كهذه المنسقية في معركة انتخابية يجعلك تدخل العملية الانتخابية وانت مرتاح……………………………..

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو مامصير بقية الفرقاء السياسين على مستوى مقاطعة الميناء والذين اختاروا منافسة هذه المنسقية رغم اتفاقهم معها في دعم ترشخ فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لمأمورية ثانية.

هل سيظلون مصرين على منافسة هذه النسقية القوية؟

أم أن الأيام القادمة ستثبت لهم عدم جدوائية تلك المنافسة وحتمية التحالف  مع هذه المنسقية؟

هل سيدفعهم خلافهم مع المنسقية لأبعد من ذالك والتحالف مع جهات سياسية أخرى قد تكون لها أجندت تختلف عن أجندة

فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وحزب الإنصاف؟

المتفق عليه أن الأيام القادمة ستحمل إجابة واضحة لهذه الأسئلة .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *