في يوم من أيام التاريخ السياسي الموريتاني وفي لحظة عزة ونصر وتمكين.
ظهر اليث بيجل في عرينه ومكانه المعهود له فااشتعل ضفضع مسكين حقدا وحسدا.
للنيل من بيجل ابن موريتانيا الأصيل الذي تمثل عمامته
كل المكونات الموريتانية بمختلف ألوانها ومشاربها عمامة تعبر عن تمسك الرجل بهذه الأرض وتراثها وتاريخها وعاداتها.
وترسل رسالة لكل ناظر فيها أن تريث فأنا موريتاني حتى النخاع بلساني، بثوبي، برؤيتي السياسية.
حاول ذالك المسكين شتمك يابيجل ،والنيل منك.
وقال لك بعبارة الحاقد المهزوم الذي أدرك أنه صفر في مواجهتك وأنه عاجز عن النظر في عيونك.
قال لك :
(يا أزرام) معبرا عن مدى الإنهزامية في نفسيته المريضة.
لم يدرك المسكين أن تلك العبارة لا تضرك لا تحرك ساكننا فيك.
لأنك جبل تتكسر عليه سيوف الحاقدين ليقرأ المسكين تاريخك ليعرف من أنت.
كنت أنت دائما في الواجهة وحاضرا في التاريخ السياسيالموريتاني.
وكنت ولا زلت عصيا على الكسر قوي الشكيمة فارسا
لا ينحنى لا ينهزم أمام أعدائه.
حتى فرضت عليهم مهادنتك واحترامك.
وظل هو ، ولا يزال صفرا في التاريخ.
واليوم تلاشى وأصبح أثرا بعد عين بفعلته هذه.
ستظل يا بيجل رمزا وطنيا ،لا ينال منه الحاقدون. وستظل عمامتك تلك نموذجا لتصالح موريتانيا بكل مكوناتها.
تعبر عن رجل أحب وطنه وتراثه حتى النخاع لم يسجل عنه يوما أنه تلفظ بعبارات عنصرية.
ستظل يا بيجل رمزا وطنيا …….
الكاتب:محمدعبد الرحمن أحمد عالي
المدير الناسر لموقع الضمير الإخباري
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل