الهجرة السرية هي هجرة الأشخاص من بلد إلى آخر دون الحصول على التأشيرات أو الأوراق اللازمة لدخول البلد المستقبل.
ولها أسباب عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر الهروب من الفقر , السعي وراء فرص العمل والتعليم ,البحث عن الأمن والاستقرار ……………………
وفي موريتانيا شهدة هذه الظاهرة تزايد كبيرة نتيجة ازدياد أعداد المهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء، والذين يتخذون من الشواطئ الموريتانية بوّابتهم نحو «جنة الأحلام» بالنسبة لهم.
وعلى مدى عقود، كان المهاجرون الأفارقة يعبرون إلى أوروبا عبر الساحل الموريتاني، لكن بمعدلات منخفضة مقارنة مع نقاط العبور الأخرى كالمغرب وتونس وليبيا؛ غير أن تشديد تلك الدول إجراءاتها، وتضييق الخناق على هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين، جعل المهرّبين يعيدون إحياء طريق الهجرة غير الشرعية من موريتانيا.
وهناك عامل آخر أدى إلى ازدياد أعداد المهاجرين القادمين عبر الشواطئ الموريتانية، وهو تفاقم الوضع الأمني المتردي في منطقة الساحل الأفريقي، خصوصاً في مالي وبوركينا فاسو والنيجر؛ لذلك فإن أغلب المهاجرين يحملون جنسيات تلك الدول. ووفقاً لوكالة «فرونتكس» للحدود التابعة للاتحاد الأوروبي، فإن الهجرة غير الشرعية ارتفعت من غرب أفريقيا بأكثر من 10 أمثال على أساس سنوي في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث وصل أكثر من 7 آلاف مهاجر إلى إسبانيا الشهر الماضي على متن قوارب، 83 في المائة منها قادمة من سواحل موريتانيا.
مسار الهجرة السرية الجديد


تبدأ الرحلة من العاصمة الموريتانية مرورا بمالي ثم الجزائر وصولا إلى المغرب وتحديدا مدينة الناظور (نحو 500 كلم شمالي العاصمة الرباط) ومن هناك يتم التسلل إلى مدينة مليلية الواقعة تحت الحكم الإسباني (قرابة 10 كيلومترات غرب الناظور) بطرق مختلفة، إما بالقفز من على سور ارتفاعه يتراوح بين 5-6 أمتار، أو السباحة بضعة كيلومترات
أو محاولة عبور بوابة الميناء.
ويختار بعض المهاجرين الوصول إلى سبتة (الجيب الإسباني الآخر بالأراضي المغربية) والذي يطل على مضيق جبل طارق ويبعد نحو 385 كيلومترا عن مليلية، لكن ذلك قد يكلفهم مبالغ أكثر وانتظارا أطول لفرصة العبور.
تمتد الرحلة بين نواكشوط والناظور قرابة 3000 كيلومتر، وهي مسافة طويلة وعبورها شاق، ويقع جزء كبير منها عبر الصحراء، لكن “شيخنا” يجعلها سهلة أمام من يقصدونه من الراغبين في الهجرة.
مخاطر الهجرة السرية
1. مخاطر خلال الرحلة:
-
الاستغلال من قبل المهربين:
-
الطلبات المالية الباهظة.
-
الاعتداءات الجسدية والجنسية.
-
ظروف السفر القاسية.
-
الاعتداءات الجسدية والجنسية.
-
ظروف السفر القاسية:
-
الغرق في البحر.
-
الموت بسبب الجوع أو العطش.
-
التعرض لأمراض خطيرة.
2. مخاطر عند الوصول إلى وجهة الهجرة:
-
الاعتقال والترحيل.
-
الصعوبات في العثور على عمل.
-
التعرض للعنصرية والتمييز.
3. مخاطر نفسية واجتماعية:
-
الشعور بالوحدة والاكتئاب.
-
التعرض لصدمات نفسية.
-
فقدان الاتصال بالعائلة والأصدقاء.
4. مخاطر أخرى:
-
الوقوع في فخ تجارة البشر.
-
الاستغلال في العمل.
-
التعرض للإجرام.
المصادر:
الجزيرة نت
الشرق الأوسط
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل