المدير الناشر لموقع الضمير الإخباري يعزي أسىرة أهل سيد عبدالله في مصابهم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا في موقع الضمير الإخباري المستقل نبأ رحيل إبن موريتانيا البار والأديب والفارس الشهم الأبي المغفور له بإذن ربه

الأستاذ الفاضل  محمد ولد إسماعيل ولد سيدي عبدالله

وبهذه المناسبة الأليمة أعزي نفسي  في أسرة أهل سيد عبد الله الأفاضل

وأردد مع المتنبي قوله:

وَقَفْتَ وَما في المَوْتِ شكٌّ لوَاقِفٍ كأنّكَ في جَفنِ الرّدَى وهْوَ نائِم
ُ تَمُرّ بكَ الأبطالُ كَلْمَى هَزيمَةً وَوَجْهُكَ وَضّاحٌ وَثَغْرُكَ باسِمُ

هكذا أنت  يا رحمك الله   كنت وستظل
في ذاكرة من عرفوك ذات لحظة إنسانية خالدة كنت شجرة وارفة الظل يستظل بها الكل.
كنت بشوشا متواضع كأغصان باسقات النخيل حين تتدلا تواضعا وهي محملة برطب التمر.
كنت الأخ والصديق والناصح الأمين للذين عرفوك ذات ضحا في هذه الحياة .
رحمك الله وأسكنك فسيح جنانه.

فقد شكل رحيلك فاجعة أليمة أسالة الكثير والكثير من العبرات والأحرف.

التي كتب عنك أصحابها كأنهم يكتبو عن أبائهم .

الكل بكاك على صفحته وفي الفيس واتويتر وكل الشبكات.

بحرقة شديدة رحيلك كان موجعا.
لأنك شخص يصعب نسيانه بهذه السهولة.

ماذا عساي أن أقول غير قول الشاعر
إن السماحة والمروءة والندى … في قبة ضربت على ابن الحشرج
نعم كل تلك الصفاة الحميدة ترجلت برحيلك

وهذه دعواتي لروحك الطاهرة

اللهم ارفع درجته فى المهديين واخلفه فى عقبة الغابرين
و اغفر لنا و له يالله .

و أفسح له فى قبره و نور له فيه .
اللهم أبدله دارا خيرا من داره و أهلا خيرا من أهله

و أدخله الجنة و أعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار .
اللهم ارحمه فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض عليك اللهم قه عذاب يوم تبعث عبادك .
اللهم أنزل نوراً من نورك عليه .
اللهم نور له قبره و آنس وحشته
اللهم اجعل قبره روضه من رياض الجنة لا حفره من حفر النار .
اللهم اغفر له و ارحمه و اعف عنه و اكرم منزله .
اللهم أبدله دارا خير من داره و أهلا خيرا من أهله و ذرية خيرا من ذريته و زوجا خيرا من زوجه .
اللهم انقله من ضيق اللحود ومن مراتع الدود الى جناتك جنات الخلود
لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض تغمد (محمد ولد إسماعيل ولد سيدي عبدالله)
برحمتك يا أرحم الراحمين .

المدير الناشر: لموقع الضمير الإخباري

محمد عبدالرحمن أحمد عالي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *