تحالف G3 بداية الصراع الروسي الفرنسي في منطقة الساحل

تشهد منطقة الساحل الإفريقي منذ مدّة تحركات قوية تكللت بالإعلان عن تحالفG3 مالي وبوركينا افاسو والنيجر وهو التحالف الذي يرى الخبراء  في مجال الساحل والصحراء أنه يهدد بقاء مجموعة دول الساحل التي تقلص عملها بعد انسحاب مالي منها وترقب انسحاب بوركينافاسو والنيجر منها وهو أمر إن تم فسيؤدي إلى شلل هذه المجموعة ويقد يعجل بالقضاء عليه.

التحالف الجديد يبدو أن قادته يشتركون في رفض التواجد الفرنسي في منطقة الساحل الإفريقي والقرب من الروس والتحالف معها خاصة مالي

التي استقطبت مجموعة فاكنر الروسية.

القادة الأفارقة الجدد لتحالف G3 أعلنوا  عن بدأ العمل الفعلي في هذا التحالف وهو ما تجسد في التعاون العسكري الأخير بين مالي وبركيناأفاسو

والنيجر في عملية تحرير مدينة كيدال المالية.

وحسب مصادر مطلعة فإن وزراء الاقتصاد في البلادان الثلاثة أعلنوا عن خِطَّة لتطوير التعاون تشمل انشاء شركة نقل جوي ودراسة إمكانية إنشاء عملة موحدة.

و تطوير التبادلات التجارية فيما بينهم سعيا إلى الحد من أثار العقوبات الاقتصادية المفروضة على هذه الدول من طرف المجموعة الافريقة لدول غرب إفريقيا.

التحالف الجديد يري الخبراء أن روسيا ستدعمه بقوة سعيا منها إلى وضع قدم في الساحل الإفريقي و منافسة فرسنا التي سيطرة على المنقطة مدة طويلة وظلت شركاتها تستفيد من خيرات هذه البلدان.

وهو أمر ينذر بصراع قوي بين الروس وفرنسا عندما تبدأن الروس بتهديد المصالح الفرنية في المنطقة بشكل كبير فحتما فرنسا لن تسكت وقد

  تشعل المنطقة حسب بعض الخبراء فهي لازالت تمتلك شبكة علاقات في منطقة الساحل الإفريقي قد تضطر لاستخدامها دفاعا عن مصالحها وهذه الشبكة معقدة جدا .
وتشمل شخصيات رسمية وغير رسمية وجماعات مسلحة فالمخابرات الفرنسية لديها بنك معلومة كبير عن المنطقة وطبيعة الصراع المسلح فيها وأبرز القادة المؤثرين فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *