حتى تحرك فاضل برأسه خارج من مشهد
الدهشة ،وفورا اصتدمت رأسه بزميله وسقط الزميل على هاتفه ذكي
غالي الثمن ليكتشف بعد هنيهة من دخوله الوعى أنه أصيب بضربة أوقعته أرضا على هاتفه
كانت ضريبة خروج صديقه فاضل من لحظة غرام عابرة
وهنا انتصب واقف وألقم زميله صفعة لها صوة مجلجل في خد المتيم فاضل
واحتدم النزال وتحول الفصل لساحة ملاكمة بين أنصار ابن الصفيح العاشق والفتى الثري ساكن القصر
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل