تفاجأ الرأي العام الوطن بثوب جديد لبسته قناة الموريتانية لم يعهد لها
إنه ثوب القوة في محاورة الضيف
ومحاولة حشره في الزواية أيا كان وقد تجسد ذالك في الحوار الذي وصف لدى البعض أنه حوار غير طبيعي بين صحفي في قناة تابعة للنظام ووزير ناطف باسم النظام
وهنا بدأت الأسئلة تطرح من قبل الجميع مابالها الموريتانية هل أصابها مس من الجن أوسنة نوم؟
لماذا تنهج نهجا غير سوى لدى الساسة؟
أم أنها تطبق نظرية “كل ماعلى شاشة يحمل رسالة عميقة”
وبالرجوع إلى تاريخ هذه القناة ندرك أنها لم تفعل هذا خطأ ولا صدفة.
فهو بعيد عن منهجها ومتناقض مع خطها التحرير المعهود والمعروف بالتسبيح والتقديس باسم ساكن القصر الرمادي ومن معه.
هذه القرأة للتاريخ الصحفي لهذه القناة تجعلنا نكتشف حقيقة ذالك الحوار الصحفي
وهي كالأتي:
الحوار لم يأتي اعتباطا بل دبر له منذ فترة وبعناية محكمة جدا
ويعبر عن الحالة السساسية التي يعيش البلد اليوم فالحقيقة الموجودة خلف الستار في أروقة الدولة العميقة تقول أن هناك جناحان لم يتفقا بعد وهما جناح الفريق غزواني و من رشحه ،وجناح رئيس الوزراء الأسبق مولاي محمد لأقظف.
ولتفصيل أكثر فإن التسىريبات تقول أن مولاي ربما يترشح وأ ن هناك أطرافا تسعى لذالك في مراكز القوة والنفوذ في هذا البلد.
إضافة إلى سمعة دولية كبيرة يتميز بها الرجل طيلة مسيرته المهنية .
خاصة في الاتحاد الأوربي فالرجل لعب دورا كبير في تثبيت أركان حكم العسكر المنقلبين على الرئيس المدني سيد محمد الشيخ عبد الله.
وهذه الأطراف تحاول جاهدة في إقناع ولد لقظف بالترشح.
ولها أصوات وخزانات معتبر في الحوضين إضافة إلى أن الرجل ينحدر من تلك الأرض وله فيها أهل وخلق كثير يحبونه ويناصرونه.
وتطرح تلك الجهة الراغبة في ترشيح ولد لقظف احتمالين حال ترشحه.
الأول أن يحسم السباق من الشوط الأول
والثاني أن يتأهل لشوط ثاني مع الفريق غزواني وهنا ستلتف حوله المعارضة بكل أطيافها لأنها تثق فيه ومحل إجماع وتوافق وطني بالنسبة لها وسترى فيه خلاصا لها من حكم الرئيس ذي الخلفية العسكرية.
أمر وارد الحدوث جدا
وهنا أدرك الفريق المناصر لترشح غزواني أن الخطر داهم وقررو الإصتياد في المياه السياسية العكرة.
طبعا بأمر من الرئيس لأنه القائد الفعلي للببلاد والممسك بخيوط، ا للعبة السياسية حاليا وهو الذي لا يمكن لأي مؤسسة إعلامية تابعة له أن تخالفه ، في الرأي وحادثت القصر لا زالت جديدة حين نهر مصور قناة الموريتانية إقطع البث وفور تم قطع البث
وهنا أصبح لزاما على الرئيس ومن يناصره في فكرة ترشيح غزواني أن ببحثو ا ،عن وسيلة لضرب المعسكر الأخر.
واختاروا، رأس حربته ولسانه المفوه الوزير سيد محمد ولد محم ليجرو ا،معه تلك المقابلة التي تهدف إلى إظاهره بالرجل المتناقض.
والضعيف وإضعاف الحزب من ورائه وإعطاء صورة للرأي العام أن معسكر ولد محم وولد لغظف ضعيف هش وغير مقنع .
لكن السؤال الذي بقي عالقا في أذ هان الناس هو هل ستكتفي الموريتانية بتلك الخطوة أم ستواصل في جلد الذات وتعد فخا أخر لأخ في السياسة والنظام لحاجة في نفس رجل سياسي.
المؤكد منه أن هناك صراع أجنحة خفي ومن أبرز ملامحه
صمت ولد محمد لقظف وصمت ولد باهية وعدم إعلان ولد محمد لقظف نيته الترشح لرئاسيات ومساندة خيارات الرئيس المتمثل في دعم الفريق غزواني.
ومالم يصرح ولد لقظف علننا بعدم نيته الترشح سيستمر الصراع بين القطبين في النظام .
فولد لقظف أكثر الأوراق القوية في السباق الرئاسي لدي مناصىريه من داخل النظام لأنه يجمع بين رضى أصحابه عنه ورضى الخصوم أيضا
ومادام ترشحه غامضا فإن الخوف سيظل في قلوب منافسيه .
وسيتطور الصراع ويظهر في نقاط ومجالات عدة غير الإعلام
وفي هذ المشهد المتناقض والمشحون يظل المواطن البسيط مرددا في سره وعلانيته:
يارب احفظ لي هذا الوطن فمالي سواه وألف بين القلوب
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل