حكاية قائد سياسي الحلقة الثانية مسعود ولد بلخير

 

حكاية قائد سياسي الحلقة الثانية مسعود ولد بلخير

مسعود ولد بلخير من النضال الحقوقي إلى المعترك السياسي

تاريخ ومحل الميلاد

1943 بفرع الكتان في ولاية الحوض الشرقي بموريتانيا. الدراسة والتكوين أجرى دورات تكوينية في مجال الإدارة وبعد ذالك التحق بالمدرسة الوطنية للإدارة وتخرج منها سنة 1979

الوظائف السياسية

تولى مسؤوليات إدارية في عدة مناطق خلال الحقبة ما بين 1966-1974، وفي بداية الثمانينيات من القرن الماضي عُيِّن واليا (محافظا) لولاية غورغول، بعدذالك عين وزيرا للتنمية الريفية في بداية حكم الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع.

التجربة السياسية

في بداة ظهوره عرف بدفاعه عن شريحة لحراطين وانضم له مجموعةمن نخبة هذه الشريحة وبدأت في السير معه في هذا الاتجاه 5 مارس/آذار 1978 أسس مع رفاقه حركة الحر التي رفعت شعار ضرورة استفادة أبناء شريحة لحراطين بشكل أكبر من خدمات الصحة والتعليم وإشراكهم في التعينات السياسية.

1990ترشح لعمدة بلدية انواكشوط لكن لائحته حلت بالمرتبة الثانية.

1991 شارك مع بعض من النخبة المعارضة للنظام حينها في تأسيس الجبهة الديمقراطية الموحدة من أجل التغير لكنها لم تحظي باعتراف النظام وقرر مسعود ورفاقه تأسيس حزب سياسي تحت اسم اتحاد القِوَى الديمقراطية وترأس علىه

1992 دعم المرشح للرئاسيات المعارض للنظام احمد ولد داده وبعد ذالك تحول مسعود إلى أمين عام للحزب واحمداده إلى رئيس له وتم إضافة عبارة عهد جديد في اسم الحزب.

1994 استقال من الحزب وأسس هو مجموعة من اعضاءحركة الحر والزنوج والقومين حزب العمل من أجل التغير وشارك في الانتخابات البرلمانية 2001وفاز مسعود ولد بالخير بمقعد في البرلمان. بعد ذالك بفترة وجه النظام تهمة التحريض العنصري للحزب وقرر حله وعندها قرر مسعود ورفاقه الإنضمام لحزب التحالف الشعبي التقدمي ذي التوجه الناصري وانتخب مسعود رئيسا له. وشارك هذا الحزب في انتخابات2003 ففاز بمقعد في البرلمان رفقة أربع من أعضاء الحزب. 2007شارك في الانتخابات الرئاسية وهي الانتخابات التي نظم فيها شوط ثاني وقرر مسعود دعم المرشح سيد محمد ولد الشيخ عبد الله وتم تعين مسعود رئيسا للبرلمان. 2008 أطاح انقلاب عسكري بالرئيس المنتخب سيدمحمد ولد الشيخ عبد الله ووقف مسعود ضدد الانقلاب 2009 شارك في الانتخابات الرئاسية وحل بالمركز الثاني وظل رئيسا للبرلمان ومعارضا للنظام…… بعد ذالك تمكن نظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز من اقناع مسعود بتخفيف حدة معارضته له وبموجب ذالك تم تعين مسعود ولد بلخير سنة 2014 رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي. ورغم تعينه هذا عارض النظام من جديد ورفض المشاركة في الانتخابات الرئاسية في نفس السنة بحجة عدم توفر ضمانات لشفافية الانتخابات. وفي الانتخابات التشريعة والبلدية والجهوية الأخيرة وجد حزب الحالف الشعبي التقدمي نفسه خارج البرلمان الجديد. أمر دفع بزعيمه مسعود إلى الالتحاق مبكرا بالمطالبين باعادة الانتخابات واعلان معارضته للنظام معارضة يرى بعض المراقبين أنها تزاد قوة ومن نتائجه عدم توقيعه على الاتفاق السياسي المبرم بين النظام ورئيس حزب تكتل القوي الديمقراطية احمد اده ورئيس حزب اتحاد قِوَى التقدم محمدولد مولود.

وأنتم هل ترون أن معارضة مسعود لهذا النظام ستشهد فصول جديدة أكثر سخونة أم أنها ستظل محافظة على مسافة أمنة مع النظام تمنع تصادم الطرفين؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *