أطلق الرئيس السينغالي الحالي ماكي صال حملته الانتخابية من مدينة طوبي وهي المدينة التي تعتبر عاصمة للطريقة المريدية ذات التأثير الكبير في الشعب السينغالي
وحسب المراقبين للمشهد السياسي السينغالي فإن الهدف من وراء هذه الخطوة هو إقناع أبناء الطريقة المريدية الكثثرين في السينغال بانتخاب ماكي صال لفترة رئاسية ثانية
بينما يتوقع أن يقوم منافسه في الحملة الانتخابية الوزير السابق .
ماديك انياغ حملته الانتخابية من نفس المدينة أيضا مايعني أن المرشحين يسعيان لكسب ثقة الناخبين في أبناء الطريقة المريدية نظرا لتأثير مشيخة تلك الطريقة في القرار الانتخابي لمنتسبيها وأبنائها مايعني
أن من إلتزم له الشيخ بمناصرته حتما سيصوت له منتسبو الطريقة أينما كانو ما يجعل من طوبي خزاننا انتخابيا
يعتبر الظفر به عامل حسم مهم للعمركة الانتخابية
أما المرشح الثالث إدريسا سك فقد أطلق
حملته الانتخابية من مسقط رأسه مدينة تيسي وكتفى
عثمان سغا،بافتتاح حملته الانتخابية من العاصمة دكار
وسيكون أمام المرشحين ثلاثة أسابيع لإقناع الناخبين السينغالين بمشاريعهم الانتخابية .
والاجابة على أسئلتهم ،تجدر الٱشارة إلى أن المجلس الدستوري كان قدرفض ترشح العمد السابقة للعاصمة دكار الخليفة صال.
والوزير السابق كريم واد وهما أبرز الممافسين لرئيس ماكي صال حسب المراقبين للشأن السياسي السينغالي
وتعتبر السينغال من أكثر الدول الإفريقية تطور في المجال الدمقراطي .
فمنذ استقلالها لم تشهد انقلابا عسكريا على السلطة
وظل التناوب السلمي هو السائد فيها
الضمير موقع إخباري موريتاني مستقل